شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

جامعة عين شمس تحصد حضورا عالميا.. أستاذ إعلام في تصنيف AD Scientific Index

جامعة عين شمس تحصد حضورا عالميا.. أستاذ إعلام في تصنيف AD Scientific Index

حققت جامعة عين شمس إنجازًا علميًا جديدًا يعكس قوة حضورها البحثي والأكاديمي، بعدما جاء الدكتور سامح عوض الله السيد، استاذ الإعلام وثقافة الأطفال، ضمن المراكز المتقدمة في تصنيف AD Scientific Index لعام 2026، أحد أبرز المؤشرات العالمية المعنية بتقييم الأداء العلمي للباحثين. وبحسب بيانات التصنيف، حصل عوض الله على المركز 184 على مستوى الجامعة في تخصص دراسات الإعلام، كما جاء في المركز 53 على مستوى جمهورية مصر العربية، في دلالة واضحة على تميز إنتاجه العلمي وتأثيره البحثي محليًا. وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، احتل المركز 1369 على مستوى القارة الأفريقية، فيما جاء في المرتبة 17689 عالميًا، وهو ما يعكس حضورًا تنافسيًا في مجتمع البحث العلمي الدولى. ويعتمد تصنيف AD Scientific Index (Doger-Alper) على مجموعة من المؤشرات الكمية التي تقيس الأداء العلمي الفردي للباحثين، بعيدًا عن التقييمات المؤسسية التقليدية. وتشمل هذه المؤشرات عدد البحوث المنشورة، وعدد الاستشهادات المرجعية (Citations)، بالإضافة إلى معامل التأثير العلمي (H-index)، وهي معايير معترف بها عالميًا في قياس جودة وتأثير الإنتاج البحثي . ويتميز هذا المؤشر بشموليته، إذ يغطي 13 مجالًا علميًا رئيسيًا و197 تخصصًا فرعيًا، ما يجعله أداة تحليل دقيقة للأداء الأكاديمي على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية. كما يركز بشكل أساسي على الإنتاجية البحثية الفردية، وهو ما يمنحه مصداقية عالية في تقييم الكفاءة العلمية للباحثين. ويُعد الدكتور سامح عوض الله، من أبرز النماذج العلمية التي حققت حضورًا لافتًا في المحافل الدولية، من خلال نشر أبحاثه في كُبرى المجلات العلمية المصنفة، إلى جانب جهوده المستمرة في تطوير البحث العلمي والارتقاء به وفق أحدث المعايير العالمية. وتمثل مسيرته الأكاديمية الممتدة نموذجًا للعطاء العلمي المتواصل، حيث أسهم في إثراء المعرفة وتوجيه الأبحاث نحو قضايا ذات تأثير حقيقي، بما يعزز من دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة المجتمع وتقدم المعرفة. كما يبرز هذا التقدير الدولي الجهود المتواصلة التي يبذلها علماء الجامعة في إنتاج معرفة علمية ذات قيمة تطبيقية، تسهم في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية.

المصدر: اليوم السابع