وزارة الطوارئ تشارك بإحاطة دولية حول أحدث التوقعات المتعلقة بظاهرة النينيو المناخية
دمشق-سانا
شاركت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر تقنية الاتصال المرئي في الإحاطة الدولية التي نظمتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR)، بمشاركة عدد من وكالات الأمم المتحدة وممثلي الدول، وذلك في إطار الجهود الوطنية لتعزيز منظومة الإنذار المبكر والاستعداد للمخاطر المناخية.
وأكدت الوزارة عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت، أن الإحاطة تناولت أحدث التوقعات المتعلقة بظاهرة النينيو (El Niño) خلال عامي 2026–2027، والتي تشير إلى احتمال استمرار تأثيراتها المناخية حتى شهر شباط عام 2027 مع توقع ذروتها لتكون في شهر كانون الأول القادم، بما قد يؤدي إلى زيادة مخاطر الجفاف والفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات في مناطق مختلفة من العالم، وانعكاساتها على الأمن الغذائي والموارد المائية والخدمات الأساسية.
تحويل التنبؤات المناخية لإجراءات استباقية
استعرض المشاركون تجارب عدد من الدول في تحويل التنبؤات المناخية إلى إجراءات استباقية، من خلال تحديد مستويات الخطورة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، وتفعيل خطط الاستعداد قبل وقوع الكوارث.
وأكدت الوزارة أنها تعمل مع المركز الوطني للأرصاد الجوية التابع لها على الاستفادة من هذه المعطيات في تطوير منظومة الإنذار المبكر متعددة الأخطار في سوريا، من خلال متابعة التوقعات الموسمية وتحليل المخاطر على المستوى الوطني، وربط التحذيرات بالآثار المحتملة على السكان والقطاعات الحيوية.
وتعرف ظاهرة النينيو باسم التذبذب الجنوبي (ENSO)، وتحدث عندما ترتفع درجة حرارة مياه سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي بشكل غير طبيعي، حيث تنخفض كمية المياه الباردة التي ترتفع من أعماق المحيط إلى السطح بالقرب من أمريكا الجنوبية، ما يؤدي إلى تدافُع وتراكم المياه الدافئة شرقاً، وارتفاع حرارة الغلاف الجوي فوقها.
المصدر: سانا