مركز المناخ يحدد 7 توصيات للمزارعين لمواجهة الموجة الحارة
حدد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، مجموعة من التوصيات الزراعية للتعامل مع الموجة الحارة المتوقعة بداية من اليوم الأحد، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بصورة سريعة خلال الخريف، وما قد يصاحب ذلك من إجهاد للنباتات واضطراب في بعض مراحل النمو. وأوضح فهيم أن التعامل مع الموجة يتطلب متابعة دقيقة للمحاصيل، خاصة الزراعات الجديدة وحديثة الشتل والأشجار المثمرة، مع تجنب المعاملات الزراعية العشوائية التي قد تزيد من إجهاد النباتات بدلًا من مساعدتها على تجاوز التغيرات الجوية. وتضمنت التوصيات عدم تعطيش الزراعات الجديدة، مع ضبط مواعيد وكميات الري وفقًا لنوع التربة ومرحلة نمو المحصول، ومتابعة النباتات حديثة الشتل، خاصة الفراولة والخضر والبطاطس، لتقييم حالتها والتدخل عند الحاجة. وشدد على ضرورة عدم الإفراط في التسميد الآزوتي، تجنبًا لدفع النباتات إلى تكوين نموات غضة غير مطلوبة خلال هذه الفترة، إلى جانب متابعة الحشرات الثاقبة الماصة، ومنها المن والذبابة البيضاء والتربس، وعدم تنفيذ عمليات المكافحة إلا عند ظهور الإصابة وتجاوزها الحدود التي تستدعي التدخل. وأكد فهيم، أهمية تجنب الرش خلال ساعات الظهيرة وفترات ارتفاع الحرارة ونشاط الرياح، نظرًا لما قد يصاحب هذه الظروف من زيادة مخاطر تأثر النباتات بالمعاملات المنفذة. وبالنسبة إلى الأشجار المثمرة، أوصى بعدم إجراء معاملات تحفيز التزهير أو دفع الأشجار إلى الدخول في السكون الشتوي دون تقييم حالتها الفسيولوجية أولًا، مع متابعة الأشجار المتساقطة الأوراق، ومنها الخوخ والمشمش والبرقوق والتفاح، وعدم التعجل في استخدام معاملات كسر السكون أو أي معاملات إجبارية. وأشار إلى أن ارتفاع الحرارة خلال الخريف قد يؤثر على استعداد الأشجار للموسم الجديد، خاصة مع احتمالات حدوث انخفاض حراري سريع بعد انتهاء الموجة، وهو ما يستدعي التعامل مع الحالة وفقًا لاحتياجات كل محصول وظروفه. واختتم فهيم، تحذيره بالتأكيد على أن الهدف ليس إثارة القلق بشأن ارتفاع الحرارة خلال أيام محدودة، وإنما تنبيه المزارعين إلى أهمية توقيت الموجة وتأثيرها المحتمل على مراحل النمو المختلفة، وضرورة الاعتماد على المتابعة الحقلية قبل اتخاذ قرارات الري والتسميد والمكافحة والمعاملات الفسيولوجية.
المصدر: اليوم السابع