جودة النوم ترتبط بمستويات التوتر والانفعال لدى المراهقين
برن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط جودة النوم بمستويات التوتر والتهيج لدى المراهقين، مشيرةً إلى أن النوم الجيد قد يسهم في الحد من الانفعالات السلبية، في حين يرتبط التفكير المتكرر في المواقف المزعجة بزيادة التوتر وصعوبة ضبط الانفعالات.
وذكرت منصة «JoVE Visualize» العلمية، في تقرير نشرته أمس السبت، أن الدراسة التي أجراها باحثون من قسم طب نفس الأطفال والمراهقين في مستشفى جامعة لوزان وجامعة لوزان في سويسرا، بحثت العلاقة اليومية بين جودة النوم والتوتر والانفعال لدى المراهقين، مع التركيز على دور الاجترار المرتبط بالغضب والقدرة على ضبط النفس.
وأظهرت النتائج أن تحسن جودة النوم ارتبط بانخفاض مستويات التهيج في اليوم التالي، في حين ارتبط التفكير المتكرر في المواقف المثيرة للغضب بارتفاع مستويات التوتر والتهيج، ما يشير إلى تداخل عوامل النوم والاستجابات النفسية في التأثير على الحالة الانفعالية للمراهقين.
وأوضحت الدراسة أن القدرة على تنظيم الانفعالات وطريقة التعامل مع المواقف المزعجة والضغوط اليومية من العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند فهم العلاقة بين النوم والسلوك الانفعالي.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية انتظام النوم والاهتمام بالصحة النفسية للمراهقين، نظراً إلى ارتباطهما بالتوازن الانفعالي والقدرة على التعامل مع الضغوط اليومية والتفاعل مع المحيط الاجتماعي.
المصدر: سانا