شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.. أمريكا وإيران بين مفاوضات اللحظة الأخيرة وشبح الحرب (تقرير)

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.. أمريكا وإيران بين مفاوضات اللحظة الأخيرة وشبح الحرب (تقرير)

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل، والتي قد تمثل نقطة حاسمة في تحديد مسار المرحلة المقبلة، بما في ذلك احتمال استئناف الحرب مع إيران، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين تصعد طهران من لهجتها التهديدية، وتستعد لاحتمال اندلاع جولة جديدة من المواجهة. وفي الوقت الذي تواصل فيه الأطراف الوسيطة، اليوم الأحد، جهودها للتوصل إلى اختراق يحول دون التصعيد، فيما يحذر مسؤولون إيرانيون من أن أي تهديد سيُقابل برد فوري وحاسم.آخر تطورات الوضع بين أمريكا وإيرانوفي ظل جهود الوساطة، تتحدث طهران، عن تغير في نبرة الخطاب الأمريكي، لكنها لا تزال تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ مطالبها، حيث قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أمس، السبت، إنه اطلع على رسالة بعث بها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها حتى الآن، مضيفًا: «لقد تغيرت النبرة الأمريكية بالكامل، وهذا بالطبع مؤشر جيد جدًا على أن الشعب الإيراني رسّخ انتصاره وأثبت قوته».وامتنع «رضائي»، عن الكشف عن مضمون الرسالة، مبررًا ذلك بأن الجانب الأمريكي لم يعلن محتواها أيضًا. وأضاف أن إيران تنتظر «الرد الأمريكي النهائي»، مشيرًا إلى احتمال تلقيه اليوم، موضحًا أنه في حال ورود رد إيجابي، يمكن البدء في تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالممر الواقع في قلب مضيق هرمز، ضمن المياه المشتركة بين إيران وسلطنة عُمان، والذي قال إن إدارته تخضع لإيران.وشدد محسن رضائي، على أنه «لا يمكن فتح مضيق هرمز ما لم تنفذ الولايات المتحدة أولًا شروطنا السبعة وتضمن مصالحنا»، موضحًا أن المطالب تتعلق بالأموال وقضايا أخرى، وأن كل شرط من الشروط الـ7 يتضمن بدوره شرطين أو ثلاثة شروط فرعية.تهديدات إيرانية بالرد الفوري على أي هجومفي المقابل، تواصل طهران، تصعيد خطابها وإطلاق التهديدات. إذ كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، مساء أمس: «إن أمر قائد إيران نهائي وغير قابل للتفاوض. وسنرد على أي تهديد فورًا وبقوة أكبر، دون أي قيود، مع إبقاء بنك الأهداف مفتوحًا. وبلا شك، نحن من سيحدد موعد انتهاء هذه الحرب، وليس أولئك الذين فشلوا في الحروب التي فُرضت علينا سابقًا».من جانبه، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الشروط الـ7 التي أعلنتها بلاده يجب تنفيذها، قائلًا: «أكدنا مرارًا أن الشروط السبعة التي أعلنتها إيران لا بد من تحقيقها. وإذا نُفذت هذه الشروط، فسيظل الطريق مفتوحًا أمام الدبلوماسية. أما إذا اتُخذ أي إجراء ضد البلاد، فسنوجه ضربات مروعة إلى المعتدي باستخدام أسلحة جديدة، تنفيذًا للتوجيهات التي أصدرها المرشد الأعلى اليوم إلى القوات المسلحة».بارها گفته‌ایم؛ هفت شرط اعلامی از سوی ایران باید تحقق پیدا کند. اگر شروط محقق شود، راه دیپلماسی باز است. در مقابل، اگر اقدامی علیه کشور صورت گیرد، بنا به ابلاغ امروز مقام معظم رهبری به نیروهای مسلح، ضربات هولناکی به متجاوز با تسلیحات جدید وارد خواهیم کرد.— محسن رضایی (@ir_rezaee) October 31، 2026The decree of Iran’s wise and resolute Supreme Leader is absolute and non-negotiable. To any threat، we will deliver an immediate and even harsher response—with zero limits and an open bank of targets. offWithout a doubt، we dictate when this war ends—not those who failed in the imposed wars of the past.— ابراهیم عزیزی (@Ebrahimazizi33) October 31، 2026 بدوره، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، إن على «الأعداء» إدراك أن الشعب الإيراني، مهما كانت الظروف وتحت أي ضغوط، لا يعتزم التفاوض بشأن الملف النووي.وأضاف «نيكزاد»: «لقد منح هذا الشعب أعداءه فرصًا كافية للتفاوض حول هذه القضية، لكنه واجه انتهاكات متكررة للاتفاقات واستهدافًا لبعض منشآته النووية. والآن أُغلق باب التفاوض أمام أعدائنا، لأنه لم يعد لديهم ما يقدمونه جديدًا للشعب الإيراني».إلى ذلك، وجه المتحدث باسم الجيش الإيراني تهديدًا إلى الولايات المتحدة، قائلًا إن أي عدوان أمريكي جديد سيُقابل برد فوري وحاسم وأوسع نطاقًا من السابق.وأضاف: «إذا اندلعت حرب جديدة، فلن تقتصر منطقة القتال على الشرق الأوسط. وإذا وقع عدوان جديد، فقد تكون الحرب المقبلة أطول بكثير من الحرب السابقة. إن عملية التحول في العقيدة القتالية الإيرانية، من نهج دفاعي بحت إلى نهج هجومي، بدأت منذ وقت طويل، وقد تجلى ذلك عمليًا خلال الحرب الأخيرة».خامنئي يأمر القوات المسلحة بالرد على أي تهديد دون قيود جغرافيةوتأتي هذه التهديدات في أعقاب توجيهات المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، إلى كبار قادة القوات المسلحة بالرد على أي تهديد، مهما كان مستواه أو طبيعته، «برد فوري وفعال دون قيود جغرافية»، مؤكدًا أنه في حال استئناف الهجمات العسكرية، ستكون إيران هي من يحدد توقيت إنهاء الحرب وشروطه.وأضاف خامنئي الابن أن بنك الأهداف سيُحدَّث ليشمل «مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي والإسرائيلي».نتنياهو يضغط لشن هجوم.. وجيش الاحتلال يستعدوعلى الصعيد ذاته، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية نقلاً عن تسريبات استخباراتية وسياسية، عن ممارسة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا مكثفة على الرئيس الأمريكى لاتخاذ قرار بشن عملية عسكرية واسعة ومباشرة ضد إيران.وأوضحت المصادر أن طلب نتنياهو يأتي بهدف توجيه ضربة حاسمة للقدرات الإيرانية فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وذلك في ظل تعثر حسم الأغلبية داخل الكنيست وحاجة نتنياهو لتعزيز موقفه السياسي والأمني داخل الشارع الإسرائيلي.وفي تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» أمس، فإن جيش الاحتلال ستكمل استعداداته لاحتمال الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، على المستويين الدفاعي والهجومي، وسط تقديرات بأن مستوى الجاهزية الإسرائيلية بات مرتفعًا للغاية، وفي انتظار الضوء الأخضر من واشنطن.

المصدر: المصري اليوم