دراسة تختبر استخدام عقارين بالتناوب لعلاج سرطان الكلى المتقدم
واشنطن-سانا
أظهرت نتائج تجربة سريرية أن استخدام عقاري «فوتريانت» و«أفاستين» بالتناوب قد يسهم في تأخير تطور المرض لدى مرضى سرطان الكلى المتقدم، ما قد يوفر خياراً علاجياً إضافياً لبعض المصابين بهذا النوع من السرطان.
وذكرت وكالة «رويترز»، في تقرير نشرته أول أمس، أن التجربة التي نفذها باحثون من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في الولايات المتحدة، اختبرت العقارين «فوتريانت» (Pazopanib) و«أفاستين» (Bevacizumab) بالتناوب لدى مرضى مصابين بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية المنتشر.
وشملت التجربة 51 مريضاً لم يسبق لهم تلقي علاج لسرطان الكلى في مرحلته المتقدمة، وأظهرت النتائج أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 63.2 شهراً، فيما وصل متوسط الفترة التي عاشها المرضى دون تقدم المرض إلى 24.8 شهراً.
وأوضح الباحث الرئيس في الدراسة، الدكتور سابي جورج، من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في الولايات المتحدة، أن النتائج لدى المرضى المصنفين ضمن فئة المخاطر المواتية كانت مماثلة أو أفضل من بعض النتائج المسجلة مع تركيبات العلاج المناعي الحديثة، مشيراً إلى أن النظام العلاجي المقترح قد يكون أقل تكلفة.
وتبرز أهمية هذه النتائج بالنسبة إلى المرضى الذين لا تناسبهم العلاجات المناعية، بسبب إصابتهم بأمراض المناعة الذاتية، وكذلك في البلدان والمناطق محدودة الموارد التي تواجه صعوبات في توفير بعض العلاجات الحديثة.
وأشار الباحثون إلى ضرورة مراقبة الآثار الجانبية المحتملة للعلاج، ولا سيما ارتفاع ضغط الدم وإنزيمات الكبد، مؤكدين أن النتائج الأولية تحتاج إلى تأكيد من خلال تجارب سريرية أوسع قبل اعتماد هذا النظام خياراً علاجياً معيارياً.
وسرطان الكلى المتقدم هو نوع من السرطان ينشأ في أنسجة الكلى، ثم يتجاوز حدودها وينتشر إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة أو إلى أجزاء بعيدة من الجسم، مثل الرئتين والعظام والكبد، وتختلف خيارات علاجه بحسب مرحلة المرض ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض، وقد تشمل العلاجات الموجهة والمناعية، وأحياناً التدخل الجراحي.
المصدر: سانا