الإعلامي الحسن باكير، نفى أي علاقة لإبراهيم الدبيبة بعملية اختطافه، مؤكدًا أن موقفه لم يرت - اخبار ليبيا
ــ باكير، استبعد تورط الدبيبة في تنفيذ العملية بهذه الطريقة، معتبرًا أنه لم يكن من المعقول تنفيذ عملية اختطاف وسط مدينة مصراتة، في موقع معروف بوجود كاميرات مراقبة. ــ الخاطفون، كرروا اسم إبراهيم الدبيبة خلال فترة احتجازه، وأكدوا أنه كان على علم بما يحدث، وأنه وحده من يملك إصدار التعليمات لفك قيوده، بحسب رواية باكير. ــ باكير، أوضح أنه تعرض للضرب وظل مكبل اليدين طوال فترة احتجازه، فيما رفض خاطفوه تخفيف القيود عنه، بحجة انتظار تعليمات «الحاج إبراهيم»، وهددوه بنقله إلى فيلا يتولى فيها الأخير فك قيوده بنفسه. ــ تكرار اسم الدبيبة على ألسنة الخاطفين، دفع باكير إلى الاعتقاد بوجود محاولة متعمدة لإقحامه في الواقعة، مؤكدًا أنه لم يرغب في ظلم أي طرف أو توجيه اتهام دون دليل. ــ باكير، أكد استعداده لمواجهة إبراهيم الدبيبة واتهامه علنًا إذا ثبتت أي صلة له بالواقعة، مشيرًا إلى أن الدبيبة سبق أن ساهم في خروجه من السجن. ــ باكير، وجّه الشكر إلى النائب العام الصديق الصور، مشيدًا بدوره في متابعة قضيته وتحديد مكانه والتواصل معه. #ليبيا_برس (تسجيل مرئي)
المصدر: ليبيا أخبار