شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

المتابعة الطبية عن بُعد تدعم تعافي المراهقين من ارتجاج الدماغ

المتابعة الطبية عن بُعد تدعم تعافي المراهقين من ارتجاج الدماغ

واشنطن-سانا

أظهرت دراسة طبية أمريكية حديثة أن ممارسة المراهقين تمارين رياضية خفيفة في المنزل، بإشراف صحي عن بُعد، يمكن أن تسهم في تخفيف أعراض ارتجاج الدماغ وتسريع العودة إلى الأنشطة اليومية.

وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي اليوم الأحد، أن الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى سياتل للأطفال، ونُشرت في مجلة «جاما لطب الأطفال»، توصلت إلى أن التمارين الهوائية الخفيفة، مثل المشي وركوب الدراجة، مع المتابعة الأسبوعية عبر مكالمات الفيديو، ساعدت على تخفيف الصداع وتحسين التركيز والنوم، مقارنة بتمارين تمديد العضلات التقليدية.

وشملت التجربة 210 مراهقين، وأظهرت نتائجها أن البدء بممارسة التمارين لمدة عشر دقائق يومياً، مع زيادة النشاط تدريجياً وفق التوجيهات الطبية، ساعد على تحسين التعافي من الأعراض، والحد من المخاوف المرتبطة بالعودة إلى الحركة والنشاط البدني.

ويُعرف ارتجاج الدماغ بأنه إصابة ناتجة عن تعرض الرأس لصدمة تؤدي إلى حركة مفاجئة للدماغ داخل الجمجمة، وقد تحدث نتيجة الإصابات الرياضية أو الحوادث، وتترافق مع أعراض مثل الصداع واضطرابات التركيز والنوم.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية النشاط البدني المتدرج والمتابعة الطبية في مرحلة التعافي من ارتجاج الدماغ، كما تشير إلى إمكانية الاستفادة من الاستشارات الصحية عن بُعد في متابعة المراهقين وتقديم التوجيهات اللازمة لهم خلال فترة العلاج.

المصدر: سانا