شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الشارقة تحتضن ناشرين من 126 دولة

الشارقة تحتضن ناشرين من 126 دولة

ضمن فعاليات الدورة الـ16 لمؤتمر الشارقة الدولي للناشرين التي انطلقت اليوم (الأحد) في مركز إكسبو الشارقة، ناقش خبراء سبل توسيع الفرص التجارية للكتب وزيادة عائداتها، وتحويل شخصياتها وأحداثها إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية. ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب حتى الثالث من الشهر الجاري أكثر من 1433 ناشراً من 126 دولة. وجمعت الحلقات النقاشية التي انعقدت ضمن أربع جولات، خبراء ومتخصصين من أسواق نشر متنوعة، لمناقشة قرارات وتحديات يواجهها الناشرون في أعمالهم اليومية، بدءاً من اختيار الكتب المناسبة للنشر والاستثمار في حقوقها، وصولاً إلى تسويقها وتوزيعها والتعامل مع التحولات التي تشهدها سلوكيات القراء وأسواق المحتوى، والتطورات التقنية المتسارعة. وضمن سبع حلقات نقاشية خُصصت للناشرين باللغة العربية، استحوذت فرص الاستثمار في حقوق الكتب على جانب مهم من المناقشات، حيث بحث المشاركون كيفية تطوير العائدات من المحتوى المنشور، والاستفادة من الشخصيات والعوالم السردية في إنتاج أعمال جديدة. وتناولت باولا فرانشيسكا كورسيني، المتخصصة في حقوق الأعمال الدرامية لدى شركة «HAB» الإيطالية، فرص تحويل الكتب إلى مشروعات سينمائية وتلفزيونية، فيما ناقش توماس سورجاما، من شركة «رايتس آند براندز» الفنلندية، سبل زيادة عائدات الناشرين من استثمار حقوق المحتوى، واستعرضت جرجانا بانتشيفا، من وكالة «صوفيا الأدبية» في بلغاريا، فرص بيع حقوق الترجمة في الأسواق الصغيرة. وفي لقاء تفاعلي مع نخبة من الناشرين المشاركين بعنوان «هل تشتري حقوق هذا الكتاب؟»، تناولت الدكتورة لطيفة الحاج، من دار بوملحة للنشر والتوزيع بالإمارات، المعايير التي تساعد الناشرين على تقييم الكتب قبل شراء حقوق ترجمتها. فيما ناقشت نيفين التهامي، من «كيان للنشر» في مصر، كيفية تطوير الشخصيات والقصص إلى ملكيات فكرية يمكن استثمارها في مشروعات متعددة. وأتاحت حلقات المؤتمر النقاشية للمشاركين التعرف إلى فرص العمل في أسواق اليابان والصين وأميركا اللاتينية وإسبانيا، والاطلاع على طبيعة حركة الحقوق والاتجاهات الجديدة في هذه الأسواق. وخصص البرنامج جلسات للاقتصاد المتنامي للأدب المنشور عبر الإنترنت والكتب الصوتية في الصين، إلى جانب فرص شراء الحقوق وبيعها في اليابان. ومن التجارب التي تناولتها الحلقات النقاشية انتقال الكتاب بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، في جلسة قدمها علي المجيني، من دار عرب للنشر والترجمة في عُمان، وتتبعت رحلة الكتاب من التفاوض على حقوقه حتى وصوله إلى المتاجر. كما بحثت لقاءات أخرى العوامل التي تساعد الكتب العربية على الوصول إلى الأسواق الخارجية، وفرص انتقال الأدب المكتوب باللغات الأقل انتشاراً إلى جمهور أوسع. وناقشت حلقات متخصصة موضوعات متنوعة من بينها إنتاج كتب الأطفال ثنائية اللغة بتكاليف مناسبة، والتعاون بين دور النشر لإصدار طبعات مشتركة، إلى جانب بيع وشراء حقوق القصص المصورة والروايات المصورة في السوق الأميركية، والفرص التي توفرها الأعمال المستقلة خارج نطاق المانغا وقصص الأبطال الخارقين. وتأتي الحلقات النقاشية ضمن البرنامج المهني لمؤتمر الشارقة الدولي للناشرين، الذي يسبق انعقاد الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتتواصل أعماله خلال اليومين المقبلين من خلال اجتماعات ثنائية بين الناشرين والمتخصصين في صناعة الكتاب، ولقاءات مع قيادات القطاع، لتعزيز فرص التعاون وبناء العلاقات التجارية وعقد الصفقات بين مشاركين من أسواق النشر المختلفة. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

المصدر: الإمارات اليوم