وفود كويتيّة إلى لبنان والعلاقة إلى استعادة تفاعلها الوثيق
عادت العلاقة اللبنانية-الكويتية لتتفاعل في الآونة الأخيرة، لا سيما أن الديبلوماسية الكويتية العريقة تجاه لبنان غابت لفترة، دون أن يعني ذلك أن ثمة فتوراً في العلاقة بين البلدين، ولا ينسى أحد ديبلوماسية أمير الكويت الراحل الذي كان وزيراً للخارجية صباح الأحمد الصباح، ويوم أصيب السفير الكويتي في حقبة الثمانينيات عبد الحميد البعيجان، عندما كان في طوافة للجيش اللبناني من خلال المساعي التي كان يبذلها إلى جانب السفير السعودي حينها الفريق علي الشاعر من أجل وقف الحرب في لبنان، وبمعنى أوضح للكويت منزلة خاصة عند اللبنانيين، أكان على مستوى الدعم وإعادة الإعمار، إلى جالية لبنانية كبيرة فيها تحظى بكل التقدير والاحترام.
لكن ماذا عن هذه العودة، خصوصاً أن ثمة أجواءً تشي بأن أكثر من وفد كويتي زار لبنان و"الحبل على الجرار"، ما يدل إلى أن الأمور تتجه نحو إعادة تفعيل العلاقة، وذلك قد ينسحب إيجاباً خلال موسم الصيف المقبل، حيث للكويتيين منازل كثيرة في لبنان، والأمر عينه ربما في فترة الأعياد إذا سارت الأمور على ما يرام؟
تجدر الإشارة إلى أن مؤشرات العودة النشطة للكويت في لبنان، تكريم سفيرها في بيروت محمد سلطان الشرجي، لوزير الخارجية يوسف رجي، ناهيك عن الدعم لمصرف الإسكان الذي يرأسه أنطوان حبيب، دون إغفال أن الكويت أقدمت على سلسلة إجراءات دقيقة بعد اكتشاف خلية العبدلي وما بعدها بحق بعض اللبنانيين المتورطين من "حزب الله"، وعلى هذه الخلفية تولي هذا الموضوع العناية المطلوبة، بمعنى العمل على ترسيخ أمنها واستقرارها والإقدام على خطوات فاعلة ومدروسة وفق ما ينقل عن أبرز العائدين منها ومن لهم علاقات طيبة قديمة مع العائلة الحاكمة ومسؤولين كويتيين حاليين.
في السياق، يبدي النائب نبيل بدر لـ"النهار"، ارتياحه لمسار العلاقة اللبنانية-الكويتية، وعلى صعيد مجلس التعاون الخليجي عامة، ويؤكد أن صندوق التنمية الكويتي لعب دوراً فاعلاً في التنمية والإنماء في كل المناطق اللبنانية، وللكويت فضل كبير على اللبنانيين المقيمين فيها، وصولاً إلى دعمها للبلد من خلال الديبلوماسية التي تميزت بها في حقبات متفاوتة، إذ كان لها الدور الأبرز في إرساء الأمن والاستقرار في لبنان، وسفيرها في بيروت يقوم بدوره على أكمل وجه، وثمة خطوات كثيرة مرتقبة، وهذا يعود بالخير للبلد.
ويقول عضو مجلس الأعمال اللبناني في الكويت وليد شعبان، المتمرس في العلاقة بين البلدين لـ"النهار"، إن الوفود الكويتية التي جاءت في الآونة الأخيرة، إنما تؤكد عمق العلاقة بين البلدين، ولمس وشعر بمدى محبة المسؤولين الكويتيين للبنان وتقديرهم له، وبالتالي أمن الكويت واستقرارها هو خط أحمر، ويعاملون الجالية اللبنانية بأفضل ما يمكن.
فعلى هذه الخلفية يتابع شعبان، أتوقع عودة متدرجة للكويتيين إلى لبنان على صعيد الاستثمار والسياحة وأمور كثيرة، وهذا له مردوده الإيجابي للبلد، لا سيما أن لهم ثقلاً قديماً وتاريخياً على المستوى اللبناني.
ويكشف شعبان أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات مهمة جداً على صعيد العلاقة اللبنانية-الكويتية والاستثمار في لبنان وفي أكثر من مجال.
لكن ماذا عن هذه العودة، خصوصاً أن ثمة أجواءً تشي بأن أكثر من وفد كويتي زار لبنان و"الحبل على الجرار"، ما يدل إلى أن الأمور تتجه نحو إعادة تفعيل العلاقة، وذلك قد ينسحب إيجاباً خلال موسم الصيف المقبل، حيث للكويتيين منازل كثيرة في لبنان، والأمر عينه ربما في فترة الأعياد إذا سارت الأمور على ما يرام؟
تجدر الإشارة إلى أن مؤشرات العودة النشطة للكويت في لبنان، تكريم سفيرها في بيروت محمد سلطان الشرجي، لوزير الخارجية يوسف رجي، ناهيك عن الدعم لمصرف الإسكان الذي يرأسه أنطوان حبيب، دون إغفال أن الكويت أقدمت على سلسلة إجراءات دقيقة بعد اكتشاف خلية العبدلي وما بعدها بحق بعض اللبنانيين المتورطين من "حزب الله"، وعلى هذه الخلفية تولي هذا الموضوع العناية المطلوبة، بمعنى العمل على ترسيخ أمنها واستقرارها والإقدام على خطوات فاعلة ومدروسة وفق ما ينقل عن أبرز العائدين منها ومن لهم علاقات طيبة قديمة مع العائلة الحاكمة ومسؤولين كويتيين حاليين.
في السياق، يبدي النائب نبيل بدر لـ"النهار"، ارتياحه لمسار العلاقة اللبنانية-الكويتية، وعلى صعيد مجلس التعاون الخليجي عامة، ويؤكد أن صندوق التنمية الكويتي لعب دوراً فاعلاً في التنمية والإنماء في كل المناطق اللبنانية، وللكويت فضل كبير على اللبنانيين المقيمين فيها، وصولاً إلى دعمها للبلد من خلال الديبلوماسية التي تميزت بها في حقبات متفاوتة، إذ كان لها الدور الأبرز في إرساء الأمن والاستقرار في لبنان، وسفيرها في بيروت يقوم بدوره على أكمل وجه، وثمة خطوات كثيرة مرتقبة، وهذا يعود بالخير للبلد.
ويقول عضو مجلس الأعمال اللبناني في الكويت وليد شعبان، المتمرس في العلاقة بين البلدين لـ"النهار"، إن الوفود الكويتية التي جاءت في الآونة الأخيرة، إنما تؤكد عمق العلاقة بين البلدين، ولمس وشعر بمدى محبة المسؤولين الكويتيين للبنان وتقديرهم له، وبالتالي أمن الكويت واستقرارها هو خط أحمر، ويعاملون الجالية اللبنانية بأفضل ما يمكن.
فعلى هذه الخلفية يتابع شعبان، أتوقع عودة متدرجة للكويتيين إلى لبنان على صعيد الاستثمار والسياحة وأمور كثيرة، وهذا له مردوده الإيجابي للبلد، لا سيما أن لهم ثقلاً قديماً وتاريخياً على المستوى اللبناني.
ويكشف شعبان أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات مهمة جداً على صعيد العلاقة اللبنانية-الكويتية والاستثمار في لبنان وفي أكثر من مجال.
المصدر: النهار