الخارجية الماليزية تؤكد أهمية زيارة جلالة الملك لماليزيا
الدستور - أكدت وزارة الخارجية الماليزية أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، التي بدأها اليوم الأحد، الى ماليزيا بدعوة من جلالة السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا. وقالت في بيان، إن هذه الزيارة التي هي الثانية لجلالته إلى ماليزيا منذ زيارته الأولى في أيار 2008 تأتي بالتزامن مع احتفال البلدين بمرور أكثر من ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1965، في وقت يواصل فيه البلدان العمل على تعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك. وأضافت، إن الأردن وماليزيا يجمعهما علاقات وثيقة وروابط تاريخية، لا سيما في مجال التعليم، إذ يدرس حاليا 1636 طالبا ماليزيا في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، فيما يدرس أكثر من 1490 طالبا أردنيا في مؤسسات التعليم العالي الماليزية. وأكدت أن البلدين يواصلان جهودهما لتعزيز التبادل التعليمي والتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، إلى جانب توطيد التعاون في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي. وقالت يتشارك الأردن وماليزيا إلى جانب الروابط الوثيقة بين الشعبين، الالتزام بالعمل من أجل تحقيق السلام والعدالة والاستقرار الدائم في منطقة غرب آسيا، لا سيما دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وعلى الصعيد التجاري، أشارت الخارجية الماليزية الى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 993.4 مليون رينغيت ماليزي عام 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 15.2 بالمئة مقارنة بعام 2024 وواصل التبادل التجاري نموه خلال العام الحالي، إذ ارتفع بنسبة 8 بالمئة إضافية ليبلغ 740.7 مليون رينغيت ماليزي خلال الفترة من كانون الثاني إلى آب الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
المصدر: الدستور