انطلاق أعمال إعادة تأهيل الجسر الترابي في مدينة دير الزور بتصميمٍ جديد
دير الزور-سانا
أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، اليوم الأحد، بدء أعمال إعادة تأهيل الجسر الترابي في المدينة بتصميم مختلف عن السابق، عقب بدء انخفاض منسوب مياه نهر الفرات، بهدف تخفيف معاناة الأهالي في التنقل بين ضفتي النهر، إلى حين انتهاء أعمال جسر السياسية.
وأوضح رئيس اللجنة، فايز عباس، في تصريح لـ سانا، أن الحاجة الملحة إلى رفد الجسر الحربي بجسر آخر يساعد في تسهيل حركة مرور المواطنين من جهة، وعمل الآليات الثقيلة التي تنفذ أعمال الجسر المستدام من جهة أخرى، دفعت إلى إعداد دراسة لإعادة تأهيل الجسر الترابي بمواصفات مختلفة عن السابق.

وبيّن عباس أن التصميم الجديد يتيح تصريف كميات من المياه تتراوح بين 1200 و1300 متر مكعب في الثانية، مع رفع جسم الجسر بنحو 30 إلى 40 سنتيمتراً.
ولفت إلى أنه من المقرر إنشاء فتحة معدنية من جهة المدينة بطول 70 متراً، موضحاً أن الورشات تعمل حالياً على مد لسان صخري للوصول إلى هذه المسافة، تمهيداً لإنزال حجر بازلتي يشكل قاعدة لإنشاء الركائز.
فتحات معدنية وقساطل لتسهيل العبور
وأشار عباس إلى أن العمل يتضمن إنشاء ثلاث ركائز؛ الأولى في المنطقة المذكورة، والثانية على بعد 35 متراً باتجاه الضفة، والثالثة عند حواف ضفة النهر من جهة المدينة، إضافة إلى فتحتين معدنيتين من جهة الجزيرة بطول إجمالي يبلغ 90 متراً.
وأضاف أن المسافة المتبقية، والمقدرة بنحو 50 متراً قبالة الجزيرة النهرية، ستُسد باستخدام قساطل معدنية بطول مترين وقطر متر واحد، بما يسهم في تسهيل حركة مرور المواطنين وعمل الآليات الثقيلة التي تنفذ أعمال الجسر المستدام.
وكان الجسر الترابي الذي يربط ضفتي الفرات في دير الزور، قد خرج من الخدمة في 28 آب الماضي، نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات وجرفها جسم الجسر.




المصدر: سانا