تصنيف عالمي: دبي ضمن أكثر 10 مدن أماناً لمسافري جيل «زد»
عززت دبي مكانتها على خريطة السياحة العالمية، بعدما حجزت موقعاً ضمن قائمة أكثر 10 مدن أماناً لمسافري جيل «زد» على مستوى العالم، وفق تصنيف مؤسسة «بيركشاير هاثاواي ترافل بروتكشن» الأمريكية المتخصصة في تأمين السفر لعام 2027، في إنجاز جديد يعكس جاذبية الإمارة للأجيال الشابة، وقدرتها على توفير بيئة سياحية تجمع بين الأمن والحداثة وتنوع التجارب.يأتي إدراج دبي ضمن هذه القائمة ليؤكد على تنامي حضورها بين الوجهات التي تحظى بثقة المسافرين الشباب، الذين يضعون السلامة الشخصية وسهولة التنقل وجودة الخدمات في مقدمة أولوياتهم عند اختيار وجهاتهم السياحية، إلى جانب البحث عن التجارب الثقافية والترفيهية والتكنولوجية المتميزة.واستند التصنيف إلى استطلاع شمل أكثر من 1500 مشارك، مع التركيز على تجارب المسافرين الذين سبق لهم زيارة الوجهات المشمولة بالدراسة، بهدف قياس تصوراتهم بشأن مستويات الأمان، ومدى شعورهم بالطمأنينة أثناء السفر والإقامة والتنقل. وجاءت سان فرانسيسكو في المركز الأول، ثم ميسيكو سيتي، ثم أمستردام، ثم باريس، ثم أوسلو، ثم سان خوان، ثم زيوريخ، ثم طوكيو، ثم دبي، وأخيراً لندن.وشملت معايير التقييم جوانب متعددة، من بينها سلامة وسائل النقل، وجودة الرعاية الصحية، ومستويات الأمان بالنسبة إلى النساء، وهي عوامل باتت تؤدي دوراً متزايداً في توجيه قرارات السفر لدى الأجيال الجديدة.وتبرز أهمية هذه النتائج في أن جيل «زد»، الذي يضم المولودين عموماً بين عامي 1997 و2012، يمثل شريحة مؤثرة في مستقبل صناعة السياحة العالمية، مع تزايد اعتماده على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي في اكتشاف الوجهات وتقييم تجارب السفر، الأمر الذي يجعل السمعة المرتبطة بالأمان عاملاً مهماً في المنافسة السياحية.وبحسب التصنيف التفصيلي للمؤسسة لعام 2026، احتلت دبي المركز السابع بين المدن الأكثر أماناً وفق تقييمات مسافري جيل «زد»، متقدمة على القاهرة وسان فرانسيسكو ودبلن، فيما تصدرت ريكيافيك القائمة، تلتها سيؤول وزيورخ وأمستردام وهونغ كونغ ومكسيكو سيتي.كما جاءت دبي في المرتبة الأولى لدى المسافرين الذين ينفقون أكثر من 25 ألف دولار سنوياً على رحلاتهم، وهو مؤشر يعكس قوة حضور الإمارة لدى شريحة المسافرين مرتفعي الإنفاق، ويبرز أهمية الجمع بين الأمان وجودة التجربة السياحية في استقطاب الزوار.وعلى مستوى الدول، حققت الإمارات المركز السابع عالمياً في التصنيف العام للوجهات الأكثر أماناً للسفر لعام 2026، بينما تصدرت قائمة الدول الأكثر أماناً وفق تقييمات المشاركين من جيل «زد»، ما يعكس تقارب نتائج التصنيفات الخاصة بالدولة والإمارة لدى المسافرين الشباب.وتستفيد دبي في تعزيز جاذبيتها السياحية من منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية الحديثة، وشبكات النقل المتطورة، والخدمات الرقمية، وتنوع مرافق الضيافة والترفيه والتسوق، إلى جانب قدرتها على استقطاب زوار من ثقافات وجنسيات مختلفة.ويمنح هذا التنوع الإمارة ميزة تنافسية في سوق السياحة الشبابية، حيث لا يقتصر اختيار الوجهة على عوامل الجذب التقليدية، بل يمتد إلى سهولة التخطيط للرحلة، ومرونة التنقل، وتوافر الخدمات، والشعور بالأمان طوال فترة الإقامة.وتؤكد هذه المؤشرات أن الأمان أصبح أحد العناصر الرئيسية في تنافس المدن العالمية على استقطاب الأجيال الجديدة من المسافرين، فيما تمتلك دبي مقومات تدعم حضورها في هذا القطاع، وتعزز فرص استفادتها من التحولات المستقبلية في الطلب السياحي العالمي.
المصدر: البيان