كودد تختتم الكويت تبرمج 6 بقبول 1078 طالباً وطالبة
اختتمت «أكاديمية كودد»، أول أكاديمية للتدريب في الذكاء الاصطناعي والتقنية في العالم العربي، النسخة السادسة من مبادرة «الكويت تبرمج» 2026، في إطار شراكة إستراتيجية مع شركة صناعات الغانم، وبيت التمويل الكويتي، وشركة زين للاتصالات، وشركة مخازن، إلى جانب الرعاية الإعلامية من شركة الراي العالمية للدعاية والإعلان، وباستضافة الجامعة الأمريكية في الكويت «AUK».وقبلت المبادرة هذا العام 1078 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية والصف التاسع بشكل مجاني تماماً، ليتجاوز إجمالي المقبولين منذ انطلاقها 5500 طالب وطالبة.ولا تقف المبادرة عند حدود التعليم، إذ يضم فريق «الكويت تبرمج» اليوم طلبة سابقين في المبادرة عادوا إليها للعمل ضمن فريقها، في دليل عملي على أن البرنامج لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يفتح فرص عمل مبكرة ويكتشف المواهب الوطنية ويعيد استثمارها. منذ 21 دقيقة منذ 23 دقيقة هاشم بهبهاني: دمجنا الذكاء الاصطناعي في كل مسار وفي كلمته خلال الحفل الختامي، ذكر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات للأكاديمية هاشم بهبهاني: «نعيش عصراً أعاد فيه الذكاء الاصطناعي تعريف كل مجال، والفرص فيه لا تُمنح لمن يفهم التقنية نظرياً، بل لمن يُتقن توظيفها عملياً، ولهذا جعلناه مدمجاً في كل مسار لا مادةً منفصلة. ونراهن على طالب المرحلة الثانوية لأننا رأينا ما يستطيع فعله حين يُمنح الفرصة مبكراً. وأصدق دليل على ذلك أن في فريق (الكويت تبرمج) من كانوا طلبة فيها بالأمس، عادوا إليها ليعلّموا غيرهم، هكذا تُبنى الكفاءات الوطنية: جيل يتعلّم، ثم يعود ليفتح الباب لمن بعده».وأضاف «لا يسعني في ختام هذه النسخة إلا أن أتوجه بأعمق الشكر لشركائنا الإستراتيجيين ورعاتنا، الذين آمنوا بهذه الرسالة وجعلوا هذا الأثر ممكناً».فيصل السلطان: الشباب الاستثمار الأجدى لمستقبل الكويت وقال رئيس مجلس إدارة «مخازن» فيصل السلطان، إن «مهارات المستقبل تُبنى اليوم، وهذا بالضبط ما شهدناه مع دفعة هذا العام من برنامج «الكويت تبرمج». نحتفل مع الأكاديمية بتخريج نخبة من الشباب والشابات الذين أتقنوا مسارات نوعية في الأمن السيبراني، ولغة بايثون باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المواقع باستخدام الذكاء الاصطناعي.هذه الدفعة هي ثمرة شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والتعليم التقني، ونحن في مخازن نعتز بأن نكون جزءاً منها».وأضاف «يعكس تخرج الدفعة المتميزة التزامنا المستمر بدعم المبادرات التعليمية الهادفة، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في الكويت، إيماناً منا بأهمية بناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة اقتصاد المستقبل. فكل دفعة تتخرج من هذا البرنامج تؤكد لنا أن الاستثمار في الشباب الكويتي هو الاستثمار الأجدى في مستقبل الكويت».وتوجّه السلطان، بالشكر لفريق الأكاديمية على «احترافيتهم في تأهيل هذه الكوكبة من المبرمجين الشباب، ونهنئ كل خريج وخريجة على هذا الإنجاز الذي يفخرون به. ونتطلع إلى ما سيقدمونه المرحلة المقبلة، فهم بلا شك من المواهب الواعدة التي ستسهم في دفع مسيرة التحول الرقمي في الكويت».فيصل السريع: البرنامج يسهم في إعداد جيل متمكن رقمياً ومن جانبه، صرّح المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في «بيت التمويل»، فيصل السريع، بأن النجاح الذي حققه «الكويت تبرمج» في ختام نسخته الحالية يمثل محطة جديدة في الشراكة الإستراتيجية بين «بيت التمويل» و«كودد»، ويعكس التزامهما المشترك بتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات الرقمية والتقنية اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.وأوضح أن البرنامج، منذ انطلاقه 2020، ساهم في تأهيل آلاف الطلاب في مجالات البرمجة والتكنولوجيا والأمن السيبراني، بما يسهم في إعداد جيل متمكن رقمياً وقادر على دعم مسيرة التحول الرقمي في الكويت.وأكد السريع، أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية في إستراتيجية الاستدامة لدى بيت التمويل الكويتي، مشيراً إلى استمرار البنك في دعم المبادرات النوعية في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة.حمد المصيبيح: توظيف التكنولوجيا بوعي وأثر حقيقي كما قال المدير التنفيذي للعلاقات والاتصالات المؤسسية في «زين الكويت» حمد المصيبيح: «نحتفي بختام موسم جديد وناجح من (الكويت تُبرمج)، وبما حققته شراكتنا مع (CODED) على مدى 5 أعوام من أثر. وبالنسبة لنا، لا تُقاس قيمة البرنامج بعدد المشاركين فقط، بل بما يكتسبونه من مهارات وثقة وفرص تساعدهم على بناء مستقبلهم في عالم رقمي يتطور بسرعة، ومع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي، نؤمن بأن دورنا يتجاوز إتاحة الأدوات إلى تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على توظيف التكنولوجيا بوعي ومسؤولية وصناعة أثر حقيقي».فاطمة دشتي: نعتز بالأثر المتنامي للمبادرة بين الشباب أما مديرة الموارد البشرية في «صناعات الغانم» فاطمة دشتي، فقالت: «لطالما حرصنا من خلال شراكتنا مع (CODED) على أن تتجاوز تجربة الشباب حدود التدريب، وأن تفتح أمامهم فرصاً أوسع للتعلّم والتجربة. وفي نسخة هذا العام، سعدنا بمشاركة (إنجاز الكويت) في الفعالية المجتمعية لمبادرة (الكويت تبرمج)، بما أتاح للطلبة فرصة التعرّف بصورة أقرب وأكثر عملية على ريادة الأعمال».وأضافت «نؤمن بأن هذه التجارب تساعد الشباب على توسيع آفاقهم، وربط ما يتعلمونه بفرص حقيقية في المستقبل، سواء في مسيرتهم المهنية أو في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات. ونعتز بمواصلة دعم (الكويت تبرمج) وبالأثر المتنامي الذي تحققه المبادرة بين الشباب في الكويت».محمد العبد: دعم الشباب والابتكار لبناء جيل المستقبل ومن جانبه، ذكر عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في الجامعة الأمريكية في الكويت الدكتور محمد العبد، أن الجامعة استضافت مبادرة «CODED» مدى الأشهر الثلاثة الماضية، ودعمتها من خلال تسخير مرافقها ومواردها المؤسسية للمساهمة في تحقيق رؤية مشتركة تتمثل في تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم.ويعكس التعاون إيمان «AUK» بأهمية تزويد الجيل القادم بالمهارات والتقنيات والخبرات العملية التي تواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة، وتسهم في إعدادهم ليكونوا مبتكرين وقادة للمستقبل. ومن خلال دعم مبادرات نوعية مثل «CODED»، تواصل «AUK» ترسيخ دورها كمؤسسة تعليمية تدعم تنمية الشباب، وتشجع الابتكار، وتسهم في بناء جيل يمتلك مهارات المستقبل.خالد الساير: نؤمن بالإعلام شريكاً أساسياً في صناعة الأثر واختتم الرئيس التنفيذي لشركة الراي العالمية للدعاية والإعلان خالد الساير، مؤكداً أن دعم المبادرات النوعية التي تستثمر في قدرات الشباب يمثل امتداداً لدور «الراي» في دعم مسارات التنمية والمعرفة والابتكار، وليس مجرد رعاية إعلامية لفعالية أو برنامج.وقال الساير: «نؤمن بأن الإعلام شريك أساسي في صناعة الأثر، ودوره لا يقتصر على نقل قصص النجاح، بل يمتد إلى المساهمة في إبرازها ودعمها وتحفيز المجتمع على التفاعل معها.ومن هنا تأتي رعاية (الراي) الإعلامية لمبادرة (الكويت تبرمج)، التي نجحت في تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية في البرمجة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل».وأضاف: «استمرار (الكويت تبرمج) للعام السادس على التوالي، يعكس أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية، ويؤكد أن بناء الإنسان وتمكينه بالمعرفة والمهارات التقنية هو أساس التنمية المستدامة».وأكد الساير، أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لم تعد مجالات متخصصة لفئة محددة، بل أصبحت جزءاً من مختلف القطاعات والمهن، مبيناً أن توسيع قاعدة المعرفة بها بين الشباب يسهم في إعداد جيل أكثر قدرةً على الابتكار والمنافسة والمشاركة في بناء اقتصاد المعرفة».وختم قائلاً: «نفخر بأن تكون (الراي) شريكاً إعلامياً في المبادرة، ونتطلع إلى استمرار دعم المبادرات التي تمنح شباب الكويت فرصاً أكبر للتعلم والتطور وتحويل أفكارهم إلى مشاريع وإنجازات تخدمهم وتخدم وطنهم».3 مسارات تقنيةجاءت النسخة السادسة بـ 3 مسارات تقنية تضم الأمن السيبراني، وتطوير المواقع بالذكاء الاصطناعي، ولغة بايثون بالذكاء الاصطناعي.وما يُميّز المسارات أن الذكاء الاصطناعي لم يكن عرضاً منفصلاً أو إضافةً على هامش المنهج، بل كان مدمجاً في صميم كل مسار وكل مشروع، بما يعكس واقع سوق العمل الذي لم تعد فيه هذه الأدوات حكراً على المتخصصين.التسجيل عبر «coded.kw»دعت الأكاديمية طلبة المرحلة الثانوية الراغبين في الانضمام إلى النسخة المقبلة من «الكويت تبرمج» إلى متابعة قنواتها الرسمية، حيث سيُعلن عن فتح باب التسجيل عبر «coded.kw».
المصدر: الرأي