رجي: حصر السلاح بيد الدولة خيار وطني لإنهاء ازدواجية السلطة في لبنان
المنامة-سانا
أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، اليوم الأحد، أن لبنان بدأ مساراً سياسياً ومؤسساتياً يهدف إلى استعادة سلطة الدولة وإعادة بناء سيادتها الكاملة، مشيراً إلى أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يمثل خياراً وطنياً لإنهاء ازدواجية السلطة العسكرية والأمنية.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن رجي قوله، في كلمة على هامش مشاركته في ”حوار المنامة” في البحرين: إن الحكومة اللبنانية “اتخذت قرارات تاريخية تقضي بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله”.
وأضاف أن “هذه القرارات ليست مجرد مواقف سياسية أو إعلان نوايا، بل تعبير عن خيار وطني واضح بإنهاء ازدواجية السلطة العسكرية والأمنية، ووضع حد لوجود تنظيمات مسلحة تعمل خارج سلطة الدولة، أياً تكن هويتها أو ارتباطاتها”.
وأشار وزير الخارجية اللبناني إلى أن “مستقبل منطقتنا يجب ألا يبقى رهينة طموحات الميليشيات المسلحة، أو حسابات القوى الخارجية، أو التسويات التي تُعقد على حساب سيادة دولنا ومصالح شعوبنا، بل يجب أن تصنعه دول سيدة ومتماسكة، واعية لمصالحها، ومتضامنة في ما بينها، وقادرة على تحمل مسؤولية أمنها واستقرارها وتقرير مصيرها بنفسها”.
وشدد وزير الخارجية تضامن بلاده الثابت مع جميع دول الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وتلك التي تنفذها مجموعات مسلحة مرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن ”لبنان، أكثر من غيره، يدرك خطورة هذه السياسات وتداعياتها”.
واستضافت البحرين مؤتمر “حوار المنامة 2026” بنسخته الثانية والعشرين، بتنظيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، خلال الفترة من 30 تشرين الأول إلى الأول من تشرين الثاني، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، وأكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من الوزراء وكبار القادة العسكريين، وممثلين عن أكثر من 10 منظمات دولية.
المصدر: سانا