شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إسرائيل تدرس ضرب إيران منفردة.. 3 دوافع وراء الخيار المطروح

إسرائيل تدرس ضرب إيران منفردة.. 3 دوافع وراء الخيار المطروح

عواصم - وكالات تدرس إسرائيل خيار توجيه ضربة عسكرية منفردة لإيران دون مشاركة أمريكية مباشرة، في ظل تصاعد المخاوف الإسرائيلية من استعادة طهران قدراتها الصاروخية والنووية، وقبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وفق تقرير نشرته الجزيرة في 9 أكتوبر 2026. ونقل التقرير عن الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية قد تدفع تل أبيب إلى التفكير في هذا الخيار، تتعلق بالحسابات الانتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتقديرات الأمنية بشأن إعادة بناء القدرات الإيرانية، إلى جانب الاعتقاد بأن طهران تواجه ضغوطًا سياسية واقتصادية وإقليمية متزايدة. العامل الأول: الحسابات الانتخابية لنتنياهو يرى مصطفى أن الاعتبارات السياسية والشخصية لنتنياهو قد تشكل أحد دوافع التفكير في شن هجوم منفرد على إيران، إذ قد يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تنفيذ عملية عسكرية واسعة من شأنه تعزيز مكانته السياسية وتحسين فرصه الانتخابية قبيل الاقتراع. العامل الثاني: المخاوف من استعادة القدرات الإيرانية يتمثل العامل الثاني في تقديرات المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بأن إيران تعمل على إعادة بناء قدراتها الصاروخية والنووية وترميم منشآتها النووية، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى دراسة تنفيذ ضربة استباقية لمنع طهران من استعادة قدراتها السابقة. العامل الثالث: الضغوط التي تواجهها طهران أما العامل الثالث، فيرتبط بتقديرات إسرائيلية بأن إيران تواجه ضغوطًا سياسية واقتصادية وإقليمية كبيرة، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تلجأ طهران إلى توجيه ضربات ضد إسرائيل في محاولة لتغيير المعادلة القائمة والخروج من الضغوط التي تواجهها. استعدادات إسرائيلية وخيارات هجومية محتملة وبحسب التقرير، فإن التفكير في توجيه ضربة منفردة لا يعني الاستغناء عن التنسيق مع الولايات المتحدة، إذ لا يزال التعاون الاستخباراتي والعملياتي بين الجانبين قائمًا، وفق ما نقلته صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مصادر عملياتية في الجيش الإسرائيلي. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال تنفيذ تحرك مستقل ضد إيران إذا اقتضت الظروف ذلك، بالتوازي مع إعداد خيارات هجومية استباقية وخطط دفاعية تحسبًا لاحتمال تعرض إسرائيل لهجمات إيرانية. ويأتي ذلك في ظل تداعيات المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من هجمات متبادلة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، ثم تجدد الهجمات الأمريكية على مواقع داخل إيران في وقت لاحق. كما لا تزال الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز من أبرز الملفات التي تعقد المفاوضات بين واشنطن وطهران، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تظل احتمالات تنفيذ ضربة منفردة مرتبطة بالحسابات السياسية والعسكرية، وبمدى تطور التنسيق مع واشنطن، دون أن يعني طرح هذا الخيار اتخاذ قرار نهائي بتنفيذه. المصدر / الجزيرة نت

المصدر: الرؤية