النفط يهبط مع ترجيح أمريكا كفة الدبلوماسية مع إيران قبل الانتخابات | صحيفة الاقتصادية
هبطت أسعار النفط اليوم الاثنين بعدما أفاد تقرير بأن أمريكا تريد منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء.تراجعت عقود مزيج "برنت" الآجلة بأكثر من 3 دولارات ليتداول قرب 110 دولارات للبرميل، بعدما قفزت بأكثر من 2% يوم الجمعة، بينما جرى تداول خام "نايمكس" قرب 100 دولار، ما يمحو مكاسب الجلسة السابقة.أبلغ ترمب بنيامين نتنياهو بتفضيله الدبلوماسية خلال اتصال هاتفي، وهي استراتيجية أثارت قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بحسب ما أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن أشخاص لم يسمّهم. وبدأ البلدان الحرب أواخر فبراير بهجمات مشتركة على إيران.قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إنه لم يتخذ أي قرار بشأن شن ضربات جديدة، وإن أمريكا تفضل حلا دبلوماسيا، وخفف الدفع باتجاه المحادثات من المخاوف بشأن تجدد الأعمال القتالية، حتى مع استمرار الهجمات على السفن في محيط مضيق هرمز. Sun, 01 2026 ارتفع الخام القياسي العالمي في أكتوبر، مسجلا أعلى مستوى له في 6 أشهر رغم انتعاش تدفقات الخام عبر هرمز.بينما قال ترمب الأسبوع الماضي إن محادثات سلام تجري، فقد هدد مرارا باستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، ويوم الخميس أطلع قائد عسكري بارز الرئيس الأمريكي على الخيارات العسكرية، بحسب ما أوردته "وول ستريت جورنال".قالت كبيرة استراتيجيي الطاقة لدى "رابوبنك" فلورنس شميت "أن هذا تراجع مؤقت في الأسعار"، مضيفة "أن التصريحات الحالية تشير إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، ما قد يدفع النفط إلى الارتفاع".إيران تستعد لتجدد المواجهة والهجمات تطال السفنأمر المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي كبار قادته العسكريين بالاستعداد لتجدد المواجهة مع أمريكا وإسرائيل، حتى مع إشارة وزير خارجيته إلى إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية. وكان وفد إيران في قطر لإجراء مناقشات مع الوسطاء.قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، إنها تلقت بلاغا عن إصابة سفينة بمقذوف في هرمز، عقب هجوم على ناقلة للغاز الطبيعي المسال يوم الجمعة. بينما تقترب صادرات الخام من الخليج العربي من مستويات ما قبل الحرب، لا تزال شحنات المنتجات النفطية مقيدة. Sat, 31 2026 ساعد الصراع في الشرق الأوسط، بجانب تصاعد هجمات أوكرانيا على مصافي تكرير روسيا، في دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع، وقفزت أسعار الديزل في أمريكا وأوروبا.في ظل هذه الخلفية، رفعت "جولدمان ساكس" توقعاتها لمزيج "برنت" إلى 105 دولارات للبرميل في ديسمبر، ومتوسط يبلغ 88 دولاراً العام المقبل، مشيرة إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية على الإمدادات.كتب المحللون دان سترويفن ويوليا جريجسبي "تخلق صراعات الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا، بجانب التشظي الجيوسياسي الأوسع، مخاطر مرتفعة لحدوث اضطرابات".قالت كبيرة محللي سوق النفط لدى "سبارتا كوموديتيز" جون جو "إن الديزل هو المنتج الأكثر تعرضا للضغوط مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي"، مضيفة "الطاقة التكريرية الفائضة تتركز في الصين، وأن السلطات هناك تواصل فرض رقابة مشددة على صادرات الوقود".في تطور منفصل، اتفق تحالف "أوبك+" خلال عطلة نهاية الأسبوع على إبقاء حصص الإنتاج من دون تغيير في ديسمبر، بعدما ألغى آخر تخفيضاته الطوعية في سبتمبر.
المصدر: الاقتصادية