تطوير مادة من مخلفات الخيزران للحد من التداخل الكهرومغناطيسي بالأجهزة الإلكترونية
بكين-سانا
طوّر باحثون صينيون مادة مركّبة مستدامة تعتمد على مخلفات الخيزران، تتميز بمتانتها وقدرتها على امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية، ما قد يتيح استخدامها في حماية الأجهزة الإلكترونية والحد من التداخل بين إشاراتها.
وذكرت مجلة «ساينكس» المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا، أول أمس، أن فريقاً بحثياً من جامعة آنهوي الزراعية في الصين طوّر المادة عبر تحويل مسحوق الخيزران إلى فحم حيوي عالي التوصيل الكهربائي، ثم معالجته ودمجه في بوليمرات قابلة للتحلل الحيوي، لتكوين بنية دقيقة تساعد على امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية وإضعافها بدلاً من عكسها.
وتهدف هذه التقنية إلى الحد من التداخل الكهرومغناطيسي الذي قد يؤثر في أداء الأجهزة الإلكترونية، مثل الهواتف والحواسيب، من خلال توفير مادة تجمع بين امتصاص الموجات والمتانة الميكانيكية، بما قد يوسع إمكانات استخدامها في الصناعات التقنية.
ويعتمد الابتكار على الاستفادة من المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد ذات قيمة مضافة، في توجه يسعى إلى الجمع بين تطوير التقنيات الحديثة وتقليل النفايات والاستفادة من الموارد المتجددة.
ولا تزال النتائج في المرحلة البحثية، إذ يتطلب الانتقال إلى الاستخدام التجاري إجراء اختبارات إضافية لتقييم كلفة الإنتاج، ومتانة المادة وأدائها على المدى الطويل، ومدى ملاءمتها لتصنيع مكونات الأجهزة الإلكترونية.
المصدر: سانا