شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

كارلسون: ضربة نووية لإيران خلال أيام.. وحرب عالمية ثالثة «حتمية»

كارلسون: ضربة نووية لإيران خلال أيام.. وحرب عالمية ثالثة «حتمية»

حذّر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون من أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تكون على بُعد أيام قليلة من توجيه ضربة نووية ضد إيران، تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن ترامب قد يتخذ قراره بحلول 7 نوفمبر الجاري. وقال كارلسون، في منشور مطوّل على منصة «إكس» تجاوزت مشاهداته 20 مليون مشاهدة، إن الهدف سيكون «جبل بيكاكس» وسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن الحكومة الإيرانية استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مضيفاً أنه «لا يوجد سلاح تقليدي في الترسانة الأمريكية قادر على اختراق 300 قدم من صخور الغرانيت الصلبة لتدمير الأنفاق التي يُفترض أن عمليات التخصيب تجري داخلها، ولذلك فإن الخيار العسكري الوحيد هو ضربة نووية». وأكد أن نتنياهو يضغط بقوة لتنفيذ الضربة، ناقلاً عن «أحد المراقبين المطلعين» قوله: «بيبي يتصل بترامب بشأن هذا الموضوع يومياً». ووصف كارلسون نتنياهو بأنه «محاصر ويائس»، موضحاً أنه بعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، لن يتمكن من تشكيل حكومة ما لم يتدخل ترامب مباشرة في السياسة الإسرائيلية ويتوسط لاتفاق مع الأحزاب الأخرى يمنحه 61 مقعداً في الكنيست، «وإلا فسيخسر منصبه، ويتجه نحو نهاية سياسية مهينة وتحقيقات، وربما السجن». وأضاف: «لهذا يجب على نتنياهو أن يحافظ على علاقته الوثيقة بترامب.. فهو بحاجة إلى هذه الحرب». وأشار إلى أن نتنياهو مارس أقصى درجات الضغط على أقرب حلفائه داخل الإدارة الأمريكية، ومنهم وزير الحرب بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، قائلاً إن كليهما يعارض التسوية التفاوضية لحرب «أساءا إدارتها بصورة جسيمة»، ويدفعان نحو استئناف العمليات القتالية الكبرى. وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف «يسيران على خطى نتنياهو»، وكذلك قادة الحزب الديمقراطي، لافتاً إلى أن الرئيس الأسبق باراك أوباما قال في اجتماع حديث إنه يعارض اتفاق السلام الحالي مع إيران الذي تجري صياغته في الدوحة. وقال كارلسون إن بقية حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في الشرق الأوسط يشعرون بقلق من احتمال اندلاع حرب جديدة، مدعياً أن نتنياهو سافر سراً إلى أبوظبي في 27 سبتمبر لمحاولة إقناع الإمارات بالانضمام إلى جهوده للضغط من أجل هجوم نهائي على إيران، «لكن الإماراتيين رفضوا ذلك». وأضاف أنه بعد ثمانية أشهر من الصراع، أصبحت اقتصادات الخليج وأسواق الطاقة والأسمدة العالمية «على حافة الانهيار»، مشيراً إلى أن 11 ناقلة نفط عملاقة من أصل نحو 850 في العالم تعرضت لأضرار جسيمة في مضيق هرمز خلال أكتوبر وحده، وأنه «إذا استمر الوضع بهذه الوتيرة فإن كساداً اقتصادياً عالمياً بات وشيكاً». وحذّر من أن الضربة النووية «ستسرّع الدمار بصورة جذرية»، إذ سيؤدي التساقط الإشعاعي الناتج عن انفجار نووي أرضي في جبل بيكاكس إلى تلويث الخليج العربي وتسميم مصادر المياه التي يعتمد عليها 100 مليون شخص. وقال كارلسون إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي استخدمت سلاحاً نووياً في حرب، وإن هجوماً نووياً أمريكياً على إيران سيؤسس لسابقة جديدة، مدعياً أن روسيا أبلغت حكومتين أخريين على الأقل بأن ضربة أمريكية نووية لإيران ستمنحها حرية استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا. وأضاف أن باكستان والهند ستكونان عرضة لإغراء استخدام الأسلحة النووية ضد بعضهما، وكذلك كوريا الشمالية ضد سيول، مؤكداً أنه «بعد الضربة النووية الأولى ستصبح الحرب العالمية الثالثة حتمية، وستكون قصيرة ونهائية». وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية أعادت منذ فبراير صياغة عقيدتها النووية بهدوء، لتسهيل الاستخدام الأول لما يُسمى «الأسلحة النووية التكتيكية» في ساحة المعركة، مضيفاً: «لا يبدو أن أحداً في واشنطن، من أي من الحزبين، يشعر بالقلق حيال ذلك». ونقل كارلسون عن «مراقبين مطلعين» أن ترامب سيقرر على الأرجح بحلول 7 نوفمبر ما إذا كان سيستخدم الأسلحة النووية، مضيفاً: «يُحسب لترامب أنه لا يزال متردداً»، وأنه يستمع حالياً إلى نائبه جي دي فانس ومبعوثه ستيف ويتكوف، «اللذين يؤكدان إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.. وهما محقان، رغم أن الأمر لن يكون سهلاً». وأوضح أن الإيرانيين «معروفون بصعوبة التفاوض»، وأن بعض الأطراف داخل الحكومة الإيرانية أصبحت أكثر تشدداً منذ مقتل المرشد علي خامنئي وأفراد من عائلته في فبراير، مشيراً إلى أن أشخاصاً تحدثوا مع صناع القرار في إيران يقولون إن هناك توافقاً بينهم على أن استمرار الحرب سيضر بالجميع، وأن الاتفاق يستحق المحاولة. واختتم كارلسون منشوره بدعوة سكان العالم إلى رفع أصواتهم، قائلاً إن «مئات الملايين من البشر سيُقتلون هم وأطفالهم إذا دفع نتنياهو ترامب إلى شن ضربة نووية الأسبوع المقبل». ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو البنتاغون أو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على ما ورد في المنشور.

المصدر: عاجل