العالم هذا الصباح.. واشنطن تهدد طهران بـ “الساحقة”، والكونغرس الأميركي على خط التماس الانتخابي
شهدت الساعات الماضية، في الساحتين العربية والدولية، تسارعاً لافتاً في منسوب التصعيد السياسي والميداني، واضعةً العالم أمام ملفات ساخنة تمتد من حافة المواجهة الشاملة في الشرق الأوسط إلى صناديق الاقتراع الأميركية. طبول الحرب تقرع بين واشنطن وطهران تصدّرت الملفات الإيرانية واجهة الأحداث، حيث خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحذير شديد اللهجة أعلن فيه أن الولايات المتحدة قد تضطر لتوجيه “ضربة قاسية وساحقة” لطهران، وجاء ذلك بالتزامن مع كشف تقارير إعلامية واسعة الانتشار، أبرزها ما نقله الإعلامي تاكر كارلسون، عن ضغوط يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إدارة ترامب للدفع باتجاه ضربة وشيكة تخلط الأوراق السياسية، في المقابل، نقلت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعيش حالة تأهب قصوى غير مسبوقة، وتنسيقاً عالي المستوى مع البنتاغون، لضمان تلقّي تحذيرات مسبقة قبل أي تحرّك عسكري. استنفار سياسي داخل أميركا وإسرائيل في الداخل الأميركي، تشتعل الأجواء مع اقتراب الساعات الحاسمة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة غداً الثلاثاء، السباق الانتخابي يمر بأشد التجاذبات وسط اتهامات متبادلة واستنفار جمهوري وديمقراطي واسع لحسم الناخبين المترددين. وفي إسرائيل، انعكست أصداء هذه الأجواء على الساحة السياسية الداخلية، حيث أثارت نسب التصويت المرتفعة ومواقف القوائم العربية، سجالاً حاداً تبادله نتنياهو ووزير أمنه القومي إيتمار بن غفير في محاولة لاستنهاض الشارع اليميني. الميدان العربي.. انسحابات واستهدافات بحرية فلسطينياً، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة الخليل بعد عملية عسكرية واسعة استمرت 10 أيام، مخلّفةً دماراً كبيراً في المنازل والمنشآت جراء الحصار، وفي مياه المنطقة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حادث أمني جديد جنوب شرق الخليج العربي، إثر إصابة ناقلة نفط بمقذوفين، ما يعيد المخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية إلى الواجهة. في السودان، أودعت الخرطوم شكوى رسمية لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم الإفريقي ضد إثيوبيا، على خلفية “الاعتداء السافر” من داخل الأراضي الإثيوبية على مواقع مدنية سودانية. يمنياً، دخلت عملية “فجر اليمن” التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في الخامس من الشهر المنصرم، من أجل استعادة سيادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من ميليشيا الحوثي شهرها الثاني، فيما تواصلت المعارك على عدة جبهات بين القوات اليمنية والحوثيين، ولا سيما في الجوف ولحج وتعز، وأطراف مأرب، والبيضاء وغيرها. الجبهة الروسية الأوكرانية.. مسيّرات وغاز دولياً، لم تهدأ الجبهة الأوكرانية، إذ شنت روسيا هجمات جديدة بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت طاقة حيوية في محيط العاصمة كييف، ورغم التصعيد الميداني، طُرحت خلف الكواليس مقترحات أميركية جديدة لبحث إمكانية استئناف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية، في مناورة اقتصادية قد تعيد صياغة أزمة الطاقة الأوروبية. أسرة التحرير
المصدر: الوطن