شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أبوها مات غاضباً عليها... هجوم لاذع من مرتضى منصور على إلهام شاهين

أبوها مات غاضباً عليها... هجوم لاذع من مرتضى منصور على إلهام شاهين

تصدرت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور واجهة الأحداث، لتتحول من مجرد انتقادات فنية إلى سجال علني حاد جذب اهتمام الرأي العام المصري. بدأت شرارة الأزمة مع سلسلة التصريحات التي أدلت بها النجمة المصرية حول مسرحية "المومس الفاضلة" في مهرجان الجونة السينمائي والهجوم الإلكتروني الموجه ضدها، لتصطدم لاحقاً بانتقاداتٍ لاذعة وجهها المستشار مرتضى منصور الى المهرجان والى شخصها، مما فتح جبهة جديدة من الصراع والتراشق الإعلامي المبطن.


هجوم لاذع: مرتضى منصور ينتقد المهرجان ويصعّد ضد إلهام شاهين

اقتحم المستشار مرتضى منصور خط الجدل الدائر حول مهرجان الجونة السينمائي، موجهاً انتقادات قاسية للفعاليات الفنية وما يرافقها من مظاهر، مستخدماً عبارات حادة قال فيها: "نعم، أنا سلفي ولست من رواد الكباريهات"، في إشارة واضحة الى رفضه طبيعة المهرجان.

ولم يتوقف هجومه عند نقد المهرجان بصفة عامة، بل خص بالذكر الفنانة إلهام شاهين، رابطاً انتقاده بتصريحاتها الأخيرة حول المسرحية المثيرة للجدل. وفي تصريح شخصي وقاسٍ، علّق منصور على مسيرتها ومواقفها قائلاً: "لن أقول سوى شيء واحد فقط... لقد توفي والدها وهو غير راضٍ عنها"، وهو ما اعتبره المتابعون تصعيداً غير مسبوق ينقل الخلاف من المساحة الفنية إلى الجوانب العائلية والشخصية البحتة.

مرتضى منصور (سوشيال ميديا)


الرد الذكي: إلهام شاهين تسخر من اللجان وتتجاهل ذكر الأسماء

من جهتها، اختارت إلهام شاهين سياسة الرد غير المباشر، متجنبة الدخول في مهاترات بالأسماء. وفي مقطع فيديو متداول تزامن مع تصريحات منصور، أدلت شاهين بتصريح فُهم على أنه رد ذكي وحاسم، قائلة: "أرى أشخاصاً يقفون في الشارع، لا يملكون برنامجاً أو قناة تليفزيونية... مجرد مجموعة من الشباب يتفوهون بأي كلام، ويقفون ليضحكوا ويتعرضون للإهانة... ليقال لهم في النهاية: توقفوا".

إلهام شاهين في مهرجان الجونة (فيسبوك)


"المومس الفاضلة": جذور الأزمة والتنمر الاستباقي

ارتبطت هذه الأزمة بشكل وثيق بإعادة فتح ملف مسرحية "المومس الفاضلة". فقد أبدت شاهين استغرابها الشديد حجم الانتقادات والبلاغات القانونية التي طاولتها بمجرد الإعلان عن رغبتها في تقديم العمل، مؤكدة أن المسرحية لم تُعرض بعد لكي تُنتقد.

وذكّرت الجمهور بأن سيدة المسرح العربي، الراحلة سميحة أيوب، سبق أن قدمت هذا النص في ستينيات القرن الماضي وحققت نجاحاً مدوياً، متسائلة باستنكار: "هل تغير الجمهور؟ أم أن الأستاذة سميحة كانت في بلد وأنا في بلد آخر؟ لا أفهم وجه العيب، لقد تركوا مضمون العمل ورسالته المناهضة للعنصرية وتمسكوا فقط بكلمة المومس".

إلهام شاهين في الجونة (فيسبوك)


تصدي للجان الإلكترونية وتلفيق التصريحات


بالتوازي مع هذا السجال، شنت شاهين هجوماً منظماً على ما وصفتها بـ"مصائب السوشال ميديا" واللجان الإلكترونية المأجورة. وأوضحت موقفها قائلة إنها لا تعادي مواقع التواصل الاجتماعي في ذاتها، بل ترفض بشدة "اللجان المأجورة التي تبيع ضميرها من أجل المال"، متهمة تلك الحسابات باختلاق تصريحات وهمية ونسبتها إليها، مثل شائعة مطالبتها بتدريس تاريخها الفني في المناهج المدرسية. وتحدت مروجي تلك الشائعات نشر مقطع فيديو واحد يثبت ادعاءاتهم، مؤكدة أن هذه الحملات تعتمد على العناوين المضلِّلة لتشويه صورتها أمام الرأي العام.

المصدر: النهار