شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

«قافلة المحبة» تصل للمناطق النائية بالبحر الأحمر لتعليم السيدات والفتيات الصلاة الصحيحة

«قافلة المحبة» تصل للمناطق النائية بالبحر الأحمر لتعليم السيدات والفتيات الصلاة الصحيحة

نفّذ المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية وقطاع المعاهد الأزهرية، قافلة «المحبة» لتوعية السيدات والفتيات بأحكام الصلاة وكيفية أدائها على الوجه الصحيح، وذلك بالمناطق النائية بمحافظة البحر الأحمر، خلال الفترة من 17 إلى 31 أكتوبر 2026، في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز الوعي الديني والوصول بالخدمات الدعوية والتوعوية إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وتأتي القافلة في سياق الجهود المشتركة لنشر صحيح العبادات، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتمكين المرأة من أداء شعائرها الدينية على بصيرة، من خلال لقاءات توعوية مباشرة تجمع بين شرح الأحكام الشرعية والإجابة عن التساؤلات التي تشغل السيدات والفتيات. استهدفت القافلة تعزيز وعي السيدات والفتيات بـ أحكام الطهارة والصلاة، وتصحيح المفاهيم والممارسات غير الدقيقة المرتبطة بأداء الفريضة، بما يساعدهن على التعرف إلى أركان الصلاة وواجباتها وسننها، وأدائها وفقًا للأحكام الشرعية الصحيحة. وجاءت المبادرة انطلاقًا من حرص المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة على دعم جهود الأزهر الشريف في نشر المعرفة الدينية الصحيحة، وتيسير وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص بالمرأة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء الأسرة وتنشئة الأجيال وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية. وتضمنت فعاليات قافلة «المحبة» تنظيم لقاءات توعوية ميدانية بالمناطق المستهدفة، تناولت شرح أحكام الطهارة والصلاة، والتعريف بأركان الصلاة وواجباتها، إلى جانب توضيح الأخطاء الشائعة في أدائها وبيان كيفية تصحيحها. كما أتاحت اللقاءات الفرصة أمام السيدات والفتيات لطرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالعبادات، والحصول على إجابات وتوضيحات تساعدهن على فهم الأحكام الشرعية وتطبيقها بصورة صحيحة في حياتهن اليومية. واتسمت الفعاليات بالتفاعل والمشاركة الإيجابية من المستفيدات، بما يعكس أهمية التواصل المباشر في تبسيط المعلومات الدينية، وتقديمها بصورة تتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة. وحرصت القافلة على الوصول إلى التجمعات السكانية والمناطق النائية بمحافظة البحر الأحمر، انطلاقًا من أهمية إتاحة الخدمات الدعوية والتوعوية لجميع المواطنين، وعدم اقتصارها على المدن والمراكز الرئيسية. ويعكس هذا التحرك توجهًا نحو توسيع نطاق المبادرات الدينية والمجتمعية، والوصول إلى الفئات التي قد تواجه صعوبات في الاستفادة من الخدمات التوعوية، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على المعرفة الدينية الصحيحة. كما تبرز القافلة أهمية العمل الميداني في نقل الرسالة الدعوية إلى المواطنين في أماكن وجودهم، والتفاعل المباشر مع احتياجاتهم، بما يسهم في بناء الوعي الديني وترسيخ الممارسات الصحيحة للعبادات. وتولي مبادرة «قافلة المحبة» اهتمامًا خاصًا بالمرأة، انطلاقًا من دورها المحوري في بناء الأسرة وتربية الأبناء وغرس القيم الدينية والأخلاقية داخل المجتمع. ويُعد تعزيز الوعي بأحكام العبادات أحد المسارات المهمة في دعم هذا الدور، من خلال إتاحة المعرفة الشرعية الصحيحة للسيدات والفتيات، ومساعدتهن على أداء الفرائض بوعي وفهم، بما يعزز ارتباطهن بتعاليم الدين الصحيحة. وتؤكد المبادرة أهمية التكامل بين التوعية الدينية والتواصل المجتمعي، بحيث لا تقتصر الجهود على تقديم المعلومات، وإنما تمتد إلى الاستماع إلى تساؤلات المستفيدات وتوضيح الأحكام المرتبطة بممارساتهن اليومية. وتأتي قافلة «المحبة» ضمن جهود المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة لتفعيل المبادرات التي تجمع بين التعليم الديني والعمل المجتمعي، بالتعاون مع المؤسسات الأزهرية المعنية، بما يدعم نشر صحيح الدين وتعزيز الوعي بأحكام الشريعة الإسلامية. وأكد المجلس استمرار جهوده في تنفيذ المبادرات الدعوية والتوعوية بمختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في خدمة المجتمع، والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال تحت مظلة الأزهر الشريف. وتعكس هذه الجهود أهمية التعاون المؤسسي في نشر الوعي الديني، وتقديم الخدمات التوعوية لمختلف فئات المجتمع، مع التركيز على المبادرات الميدانية التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين، وتدعم بناء مجتمع أكثر وعيًا بالقيم الدينية والأخلاقية.

المصدر: اليوم السابع