عضو لجنة "6+6" عن مجلس النواب، جلال الشويهدي: ما حدث تجاه عقيلة صالح ليست إقالة، بل كانت ه - اخبار
ــ لذلك، لا أعتبر ما حدث “إقالة” لعقيلة، ولا أفضل استخدام هذا المصطلح، لأن ما جرى لم يكن إقالة، وإنما تعديل للائحة الداخلية وإدراج المادة المتعلقة بالدورة الانتخابية. ــ أعددنا، بصفتنا أعضاء في مجلس النواب، ديباجة التعديل، وحددنا فيها موعد الانتخابات، وربما رأى عقيلة أنه لا يرغب في خوض الانتخابات، وبعد إقرار التعديل أُجريت الانتخابات، واقتصر التغيير على رئاسة المجلس فقط. ــ لم نصوّت على إقالة عقيلة صالح، ولم يُطرح هذا الأمر للتصويت، وإنما كان التصويت على تعديل اللائحة الداخلية. ــ أما ما يتعلق بإمكانية إجراء تغييرات في بعض الموظفين أو المسؤولين داخل البرلمان، فإن إدارة المجلس مسألة مختلفة عن عمل النواب، ولا ترتبط بهم مباشرة. ــ بالنسبة إلى المستشارين، سواء كانوا مستشارين لرئيس المجلس أو للمجلس نفسه، فإن الأمر يخضع لرؤية هيئة الرئاسة، التي يمكنها أن تقرر الاستغناء عن بعض المستشارين أو الاستعانة بمزيد منهم، وهذا شأن يعود إليها. ــ أما موظفو الديوان، فلا علاقة للنواب بتعيينهم أو إدارتهم، فهناك رئيس للديوان يتولى مسؤولية إدارة الموظفين التابعين له. ــ فيما يتعلق بالحديث المتداول عن وجود موظفين نافذين يسيطرون على بعض الملفات داخل مجلس النواب، فأنا شخصياً لم ألاحظ وجود موظفين بهذه الصفة، ولا أستطيع تأكيد هذه الادعاءات، ولكن المركز الإعلامي، فأستطيع القول، بكل صراحة، إنه كان يتمتع بنفوذ. ــ فيما يخص موظفي الديوان، فمن المستحيل أن يتجاوزوا حدود اختصاصاتهم أو يتدخلوا في مثل هذه الأمور، وحتى رئيس ديوان مجلس النواب شخصية محترمة، ولم يتدخل في الشؤون السياسية. ــ عندما كنت على خلاف مع القيادة، كان يتعامل معي بالطريقة المهنية نفسها التي يتعامل بها مع أي عضو آخر في مجلس النواب، رغم اختلافنا في وجهات النظر. #ليبيا_برس (مقابلة عبر منصة اليوم)
المصدر: ليبيا أخبار