مقتل لاعب كرة مصري على يد جيرانه
ووقع الحادث المأساوي في مدينة القصاصين الجديدة في محافظة الإسماعيلية، إذ اعتدى أحد جيران اللاعب السابق عليه بسلاح أبيض، وهو ما أدوى بحياته لاحقا بسبب عمق وخطورة الإصابات. وبدأت الواقعة مع قيام البغدادي برش المياه أمام منزله، لتهدئة الغبار، لتتطاير بضع قطرات على ملابس طفلة صغيرة، وهو ما تسبب في خلاف مع أسرتها، سرعان ما تطور إلى مشاجرة دامية. وكشف مصدر أمني في مديرية أمن الإسماعيلية، عن تفاصيل الحادث، بالقول إن جيران اللاعب المقتول اشتبكوا معه في مشادة كلامية، وتطورت الأحداث لتتحول إلى مشاجرة عنيفة. قال المصدر الأمني، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن أحد جيران لاعب النادي الأهلي السابق استل من طيات ملابسه سلاحا أبيض، ووجه له عدة طعنات نافذة وهو ما تسبب في وفاته. وأضاف: "سرعان ما تمكن جيران اللاعب من نقله إلى المستشفى، حيث خضع هناك لجراحة استمرت نحو 6 ساعات، ولكن لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته، نظرا لكون الإصابات عميقة وقوية". ولفت المصدر الأمني إلى أن الجهات الأمنية في مدينة القصاصين الجديدة تلقت بلاغات من الأهالي بوجود مشاجرة أسفرت عن سقوط شخص بإصابات خطيرة، فتحركت على الفور لاحتواء الموقف. وتابع: "تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على شخصين من المتهمين بقتل اللاعب السابق في النادي الأهلي، وما تزال تواصل جهودها لضبط باقي المتهمين المتورطين في المشاجرة، وضبط السلاح المستخدم". وأوضح أن النيابة العامة تولت التحقيقات مع المتهمين بعد ضبطهم، وتواصل حتى الآن الاستماع إلى أقوال الشهود على الواقعة وعدد من أفراد أسرة البغدادي، للوقوف على جميع ملابسات الواقعة. وصرحت النيابة العامة المصرية بدفن جثمان لاعب البنك الأهلي السابق ونادي زد إبراهيم البغدادي، إذ قامت أسرته بدفنه في مقابرها بمسقط رأسه في مدينة الإسماعيلية. في الوقت نفسه، تنتظر النيابة تقرير الطب الشرعي المتضمن نتائج أعمال التشريح والفحوص، لتحديد الصورة الكاملة بشأن الواقعة، وتحديد المسؤولية الجنائية بالنسبة للمتهمين، لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة. من جانبه، كشف أحمد البغدادي، ابن عم اللاعب القتيل، عن مفاجأة تتعلق باستعداد إبراهيم للسفر إلى اليابان، وذلك في محاولة منه للانطلاق إلى العالمية، حيث تمكن من توفير فرصة للاحتراف. وأضاف، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن إبراهيم البغدادي كان عائدا من السفر حديثا، وكان يستعد للسفر إلى اليابان مرة أخرى خلال أيام، حيث توفرت له فرصة هناك. وأردف: "إبراهيم كان طموحا، ويضع أمام عينيه هدفا ليصبح عالميا مثل الكابتن محمد صلاح، ولكن القدر لم يمهله بسبب اليد الغادرة التي اغتالته وهو في ريعان الشباب، فهو لم يتجاوز بعد سن 26 عاما". وعن تفاصيل الواقعة، قال: "كان إبراهيم يحاول تهدئة الغبار أمام المنزل، عندما تساقطت قطرات من المياه على ملابس طفلة من الجيران، والتي ذهبت لتشتكي لوالدتها، التي جاءت معها أشخاص أخرين للمنزل". وأكد أن الموقف لم يبدأ بشجار، إذ إن اللاعب القتيل دعاهم لدخول البيت والحديث بهدوء، ولكن والد الطفلة استل من ملابسه سكينا وطعنه من الخلف ثم طعنه أكثر من مرة في بطنه، وتركه وفر هاربا مع الآخرين. وتابع: "دخلنا الغرفة لنجد الجميع قد فروا وإبراهيم ملقى على الأرض وكأنه يحتضر بسبب الطعنات الكثيرة في البطن والظهر، وتم نقله للمستشفى، ولكنه توفي متأثرا بالطعنات، والجميع هنا في حالة حزن عليه".
المصدر: سكاي نيوز عربية