الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه والوظيفة العامة تكليف لخدمة المواطنين
شدد جلالة الملك عبد الله الثاني، الاثنين، على أن الوظيفة العامة تكليف وليست تشريفا، موضحا أنه “لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس”. وبيّن جلالته بحزم، خلال إلقاء خطاب العرش السامي، بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أنه “لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أياً كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء، فالقانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا”. وفي رسالته الموجهة لأبناء الشعب الأردني، قال جلالته: “أيها الأردنيون.. شعبي وسندي، إن التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه، فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول، ومن أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف”. واختتم جلالة الملك خطابه بالتأكيد على عمق الثقة المتبادلة، قائلاً: “أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي، وأعتمد، بعد الله، على برّكم بهذه الأرض، فيبقى الأردن عزيزاً كبير القدر والمقدار”. ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته. وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.
المصدر: الدستور