شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هل وافق بن زايد على اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح؟

هل وافق بن زايد على اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح؟

ادعى الكاتب أن بن زايد وافق على مخطط "الموساد" لاغتيال المبحوح، عبر افتعال اجتماع، في دبي، ليمر عليها، قبل قتله داخل غرفته، في فندق، من قبل عناصر من وحدة الاغتيالات، عقب اقتحامها وتسميمه متابعة قدس الإخبارية: كشف كتاب صدر مؤخراً عن معلومات خطيرة حول علاقة رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، بعملية اغتيال القيادي في كتائب القسام، محمود المبحوح، في دبي، قبل أعوام، من قبل عناصر في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد". وادعى الصحفي الاستقصائي الأمريكي، ماثيو كول، المتخصص في قضايا الأمن القومي والاستخبارات، أن محمد بن زايد عرف من الاستخبارات الإسرائيلية عن مخطط لاغتيال القيادي المبحوح، في دبي ووافق عليه ولم يعترض. وجاءت هذه المعلومات في كتاب صدر مؤخراً ويحمل عنوان "الأمراء واللصوص… المخطط السري لجاريد كوشنر ومحمد بن زايد لإعادة تشكيل الشرق الأوسط"، وكشف فيه كول عن معلومات وأحداث ووقائع تؤكد الشراكة بن بين زايد ومسؤولين آخرين، في الإمارات، مع صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره ومبعوثه في المنطقة كوشنر، في علاقات فاسدة تقوم على الاستفادة المالية المتبادلة، من محاولة تصميم المنطقة على مسار يعزز الحضور الإماراتي والأمريكي مع "إسرائيل"، في المنطقة. وادعى الكاتب أن بن زايد وافق على مخطط "الموساد" لاغتيال المبحوح، عبر افتعال اجتماع، في دبي، ليمر عليها، قبل قتله داخل غرفته، في فندق، من قبل عناصر من وحدة الاغتيالات، عقب اقتحامها وتسميمه، لتبدو الوفاة طبيعية، قبل أن ينكشف أمر القوة، عبر كاميرات المراقبة. وقال إن حاكم الإمارات خشي من انكشاف أمر موافقته على الاغتيال، وفقاً للكتاب، خاصة أن قوة "الموساد" تركت أدلة كبيرة، في موقع الحدث، ما ساهم في انفضاح أمرها. وذكر أن بن زايد يكن "كرهاً" كبيراً لحركة حماس، حسب وصفها، وهو من الأسباب الدافعة لموافقته على قتل القيادي في القسام، محمود المبحوح، في دبي. وتتهم دولة الاحتلال الشهيد المبحوح بالمشاركة، في عمليات خطف جنود إسرائيليين، في الانتفاضة الأولى، خلال نشاطه مع الخلايا المؤسسة لكتائب القسام، في قطاع غزة، قبل أن يضطر للمغادرة سراً، بعد فترة من المطاردة، ويكمل انخراطه في العمل العسكري، عبر تقديم الدعم للمقاومة، داخل فلسطين المحتلة. وتؤكد المصادر المختلفة أن الإمارات أقامت علاقات أمنية وعسكرية مع دولة الاحتلال، منذ سنوات، قبل أن تعلن عن التوصل لاتفاق رسمي لتطبيع العلاقات، برعاية الإدارة الأمريكية، في 2020.

المصدر: وكالة القدس