شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الكونغرس على المحك.. وترامب أمام اختبار الأغلبية

الكونغرس على المحك.. وترامب أمام اختبار الأغلبية

ويسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في مجلس النواب، مع تطلعهم إلى قلب موازين القوى في مجلس الشيوخ، بينما يؤكد ترامب ثقته بفوز الجمهوريين، رغم استطلاعات تظهر استياء واسعا من أدائه وارتفاع تكلفة المعيشة، بحسب وكالة "فرانس برس". وتشمل فعاليات اليوم الأخير تجمعات للمرشحين الديمقراطيين لمجلس الشيوخ، جيمس تالاريكو في تكساس وآدم هاميلتون في كانساس، وهما ولايتان تشهدان منافسة أقوى مما كان متوقعا في بداية السباق. أما ترامب، فيعتزم إلقاء كلمة عند بركة نصب لينكولن التذكاري في واشنطن، التي أصبحت أحد رموز مشروعه المثير للجدل لإعادة رسم معالم العاصمة. وقال ترامب، الأحد، "سنفوز"، مواصلا إظهار ثقته بنتائج الانتخابات، بعدما أثار خلال الأشهر الماضية شكوكا بشأن نزاهة الاقتراع، وتحدث عن احتمال الطعن في النتائج. وتشير استطلاعات الرأي إلى ترجيح فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، بينما تظل معركة مجلس الشيوخ مفتوحة على احتمالات متقاربة. ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب أن تمنحهم نفوذا أكبر في إقرار الموازنة الاتحادية، ورئاسة لجان تتمتع بصلاحيات التحقيق في أداء الإدارة وشبهات الفساد وملف جيفري إبستين. أما انتزاع أغلبية مجلس الشيوخ، فيتيح لهم عرقلة تعيينات ترامب القضائية، بما فيها الترشيحات للمحكمة العليا. وقد يؤدي فقدان الجمهوريين السيطرة على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما إلى تعقيد أجندة الرئيس، الذي يواجه ضغوطا مرتبطة بالتضخم واستمرار الحرب على إيران. ورغم المؤشرات الإيجابية، يتحفظ الديمقراطيون على اعتبار الفوز مضمونا، بعدما أخفقت استطلاعات سابقة في تقدير قدرة حركة "ماغا"، الداعمة لترامب، على حشد الناخبين. ووصف السيناتور الديمقراطي رافاييل وارنوك أجواء حزبه بأنها "تفاؤل يشوبه قلق"، في تصريحات لشبكة "سي إن إن". وأظهر استطلاع نشرته شبكة "إن بي سي نيوز"، الأحد، أن 60 بالمئة من المشاركين لا يوافقون على أداء ترامب، خصوصا في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة الذي فاقمته الحرب على إيران، وفق "فرانس برس". وكان ترامب قد تعهد بوقف الحملات العسكرية في الخارج، قبل أن تصبح الحرب أحد الملفات الضاغطة على إدارته في السباق الانتخابي. وشهدت الحملة تصعيدا في الخطاب الجمهوري ضد الديمقراطيين، إذ وصفهم ترامب خلال تجمع في أيوا، الأحد، بأنهم "راديكاليون متطرفون وخطرون"، واتهمهم بالسعي إلى تبديد ثروات الأميركيين والسماح بدخول مهاجرين يرتكبون جرائم. كما استهدف الجمهوريون المرشح الديمقراطي في ميشيغن، عبد السيد، الذي قد يصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ إذا فاز، ووصفوه بأنه "إرهابي". وفي تطور كشف عن خلافات داخل الحزب الديمقراطي، أعلنت النائبة هايلي ستيفنز دعم المرشح الجمهوري مايك روجرز، بعدما خسرت الانتخابات التمهيدية أمام عبد السيد في أغسطس. وبررت ستيفنز موقفها بالقول إن عبد السيد أوضح أنها غير مرحب بها في حملته، رغم تقارب المنافسة في الولاية. وتشمل انتخابات الثلاثاء جميع مقاعد مجلس النواب، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ. وبينما بدت فرص الديمقراطيين في مجلس الشيوخ محدودة في بداية الحملة، أظهرت استطلاعات لاحقة منافسات قوية في ولايات تميل تقليديا إلى الجمهوريين، بينها تكساس وكانساس، مما عزز احتمالات تغير الأغلبية. وبلغ الإنفاق على الإعلانات الانتخابية نحو 11 مليار دولار، جاء جزء كبير منها من متبرعين أفراد من أصحاب الثروات الضخمة. وقدم إيلون ماسك، الحليف المقرب لترامب، ما يقارب نصف مليار دولار لدعم انتخاب مرشحين جمهوريين، بحسب "فرانس برس".

المصدر: سكاي نيوز عربية