شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم من أسهم التكنولوجيا وترقب انتخابات الكونغرس

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم من أسهم التكنولوجيا وترقب انتخابات الكونغرس

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية الاثنين، مع استقرار أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد شهر أكتوبر (تشرين الأول) الضعيف، في وقت يترقب فيه المستثمرون انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وأسبوعاً حافلاً بإعلانات نتائج الشركات. وكان مؤشر «ناسداك 100»، المثقل بأسهم التكنولوجيا، قد فقد أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمته السوقية خلال الشهر الماضي، واقترب من الدخول في مرحلة تصحيح، وسط ازدياد حذر المستثمرين حيال الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، في انتظار مؤشرات ملموسة على تحقيق عوائد أعلى من هذه الاستثمارات، وفق «رويترز». وزادت مخاوف الأسواق بعدما لجأت شركات عدة أخيراً إلى أسواق السندات لتمويل استثماراتها في هذا المجال، ما أثار تساؤلات بشأن مدى قدرة هذه الشركات على تبرير الإنفاق الممول بالديون مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وكانت المعنويات تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي سلبية إلى حد كبير الأسبوع الماضي، بعدما أفادت تقارير إعلامية الجمعة بأن شركة «أوبن إيه آي» خفضت القيمة المستهدفة لجولتها الأخيرة من التمويل بمقدار 10 مليارات دولار. كما ذكرت تقارير منفصلة أن شركة «بلاكستون» أبلغت مستثمريها بأن شركة «أنثروبيك» قد لا تتمكن من الحصول على تصنيف ائتماني من الدرجة الاستثمارية بعد طرح أسهمها للاكتتاب العام. لكن الأجواء تحسنت الاثنين، مع ارتفاع أسهم معظم الشركات العملاقة وأسهم النمو في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وكانت «سبايس إكس» و«ألفابت» من بين أبرز الرابحين. وارتفع سهم «إنتل» بنسبة 0.2 في المائة، بعدما سجل الجمعة أكبر خسارة يومية له منذ ثمانينات القرن الماضي. وكانت شركة صناعة الرقائق قد توقعت إيرادات فصلية دون تقديرات السوق، وأعلنت أنها لا تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية خلال العام الحالي. ومن المقرر أن تعلن منافستها «إيه إم دي» نتائجها المالية في وقت لاحق من الأسبوع، فيما تراجع سهم «أبل» بنسبة 0.4 في المائة، قبيل إعلان نتائجها الفصلية بعد إغلاق جلسة التداول. ومن بين الشركات البارزة التي تعلن نتائجها قبل افتتاح السوق الاثنين، شركة مستحضرات التجميل «إستي لودر»، ومشغلة الفنادق «ماريوت إنترناشونال». وبحلول الساعة 5:15 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 270 نقطة، أو 0.52 في المائة، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 39.75 نقطة، أو 0.52 في المائة. وزادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 253.5 نقطة، أو 0.89 في المائة. وتلقت شهية المخاطرة دعماً إضافياً من تراجع أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، وسط محادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما عزز الآمال بإمكان تخفيف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. وتشمل أبرز المحطات التي يترقبها المستثمرون هذا الأسبوع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة الثلاثاء، والتي ستحدد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من انتزاع السيطرة على الكونغرس من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب. وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، في حين تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تقارباً. وكان الجمهوريون قد سيطروا على مجلسي الكونغرس خلال أول عامين من ولاية ترمب. وقال سيث ماير، الرئيس العالمي لإدارة محافظ العملاء لدى شركة «جانوس هندرسون إنفستورز»، إن انتخابات التجديد النصفي غالباً ما تكون غير مواتية للحزب الحاكم، وإن فوز الديمقراطيين بمجلس النواب سيعيد الولايات المتحدة إلى حالة الانقسام السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو وضع ليس استثنائياً في التجربة الأميركية. وأضاف أن «حالة عدم اليقين السياسي قد تسهم في زيادة تقلبات الأسواق، لكن الانقسام الحكومي قد يحول دون تمرير بعض التوجهات السياسية الأكثر طموحاً لدى أي من الحزبين، بما يحد من انعكاساتها على الناخبين والاقتصاد. وباختصار، قد يكون الجمود السياسي مفيداً، وهو بالتأكيد ليس أمراً غير مألوف». وفي تحركات الأسهم قبل افتتاح السوق، ارتفع سهم شركة «أوكتا» بنسبة 3.6 في المائة، بعدما أعلنت مؤشرات «ستاندرد آند بورز داو جونز» انضمام شركة إدارة الهوية الرقمية إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لتحل محل شركة «كينفيو».

المصدر: الشرق الأوسط