البحري يفقد مركزه الثاني بين رهانات أكبر صناديق الأسهم | صحيفة الاقتصادية
تراجع سهم البحري من ثاني أكبر انكشاف لدى أكبر 10 صناديق أسهم سعودية إلى المركز الرابع مع بداية الربع الثالث، بعدما انخفضت القيمة التقديرية للملكيات فيه إلى نحو 654 مليون ريال من نحو 950 مليون ريال في أبريل، بالتزامن مع تراجع ظهوره ضمن أكبر الملكيات من ثمانية صناديق إلى ستة.وفي المقابل، صعدت أرامكو السعودية إلى ثاني أكبر انكشاف بقيمة تقارب 863 مليون ريال، تلتها الاتصالات السعودية «stc» بنحو 822 مليون ريال، في إشارة إلى إعادة ترتيب مراكز الصناديق داخل الأسهم القيادية أكثر من كونها تغييرا شاملا في توجهاتها الاستثمارية.بحسب وحدة التحليل المالي في صحيفة "الاقتصادية"، نجد أن ملكيات أكبر 10 صناديق من حيث الأصول، والتي تبلغ أصولها نحو 15.59 مليار ريال وتمثل نحو 45% من إجمالي أصول صناديق الأسهم، استمرار البنوك كأكبر انكشاف قطاعي، إلى جانب ارتفاع حضور الاتصالات والتعدين وتراجع بعض رهانات الربع السابق.كما سجلت أكبر 10 صناديق عائدا مرجحا بالأصول يقارب سالب 3.8% خلال الربع الثالث، بينما بلغ العائد منذ بداية العام نحو سالب 2.6%.لكن النتائج تباينت بين المديرين، أربعة صناديق فقط تفوقت على مؤشراتها منذ بداية العام، تقودها فئة "أ" من صندوق جدوى للأسهم السعودية الثاني، تلتها فئة "أ" من صندوق جدوى للأسهم السعودية، ثم فئة "ب" والصندوق التابع للجزيرة.الراجحي يتصدر رهانات أكبر الصناديق والبحري يتراجع للمركز الرابع الراجحي يتصدر رهانات أكبر الصناديق السعودية-02الراجحي يبقى "إجماع السوق"إذا اختلف المديرون في الأداء، فإنهم التقوا تقريبا عند سهم واحد وهو مصرف الراجحي.ظهر السهم ضمن أكبر 10 ملكيات لجميع الصناديق الكبرى من حيث الأصول، وتقدر قيمة الانكشاف عليه بنحو 2.4 مليار ريال، بما يعادل أكثر من 15% من إجمالي أصول تلك الصناديق، بحسب إفصاحات الربع الثالث.ولم يتغير مركز الراجحي كثيرا عن الربع السابق من حيث القيمة، لكنه أصبح أكثر انتشارا بين الصناديق. لذلك يظل أقرب الأسهم إلى «إجماع السوق» بين مديري الأصول الكبار، رغم اختلاف سياساتهم الاستثمارية.خلف الراجحي، تبدل الترتيب. صعدت أرامكو السعودية إلى ثاني أكبر انكشاف بقيمة تقديرية تقارب 863 مليون ريال، ثم الاتصالات السعودية " اس تي سي "بنحو 822 مليون ريال، فيما تراجع البحري إلى المركز الرابع عند نحو 654 مليون ريال.جاء تراجع البحري عبر عدة محافظ، رغم القفزة الكبيرة في أرباح الشركة، ما يرجح أن تخفيف المراكز ارتبط بإعادة موازنة المخاطر بعد صعود السهم بنحو 30% من بداية العام، وطبيعة أرباح الشحن الدورية.في المقابل، كان التحول نحو أرامكو واضحا، إذ رفعت عدة صناديق أوزان السهم، بالتزامن مع نمو الأرباح واستمرار التوزيعات ومشاريع توسع الغاز. كما حافظت "اس تي سي" على حضور واسع مع زيادات محدودة لدى بعض المديرين، فيما برزت معادن كرهان هيكلي مرتبط بالتعدين، لكن تعزيز الوزن تركز أساسا لدى صندوقي الجزيرة ودراية ولم يكن تحركا جماعيا بين جميع الصناديق الكبرى.البنوك تتصدر.. والاتصالات تكسب وزناعلى مستوى القطاعات، بقيت البنوك الوجهة الأكبر لأموال الصناديق، وشكلت نحو 33% من قيمة أكبر الملكيات المعلنة، مقارنة بنحو 31% في بداية الربع الثاني.وجاء قطاع الطاقة ثانيا بنحو 17%، مدعوما بأرامكو والبحري وبعض شركات خدمات الطاقة، ثم المواد الأساسية بحصة تقارب 13%. وبذلك حافظت المحافظ على ميل واضح للقطاعات الدورية المرتبطة بالنشاط الاقتصادي والائتمان وأسعار السلع.لكن التغير الأبرز ظهر في الاتصالات. فقد ارتفعت حصة القطاع إلى نحو 13% من أكبر الملكيات، من نحو 11% في أبريل، بدعم من اتساع حضور "إس تي سي" وموبايلي.وتجمع أسهم الاتصالات بين تدفقات نقدية أكثر استقرارا وفرص نمو مرتبطة بالاقتصاد الرقمي، وهو ما يمنحها موقعا وسطا بين الرهانات الدفاعية وأسهم النمو.في المقابل، انخفض وزن المواد الأساسية بنحو نقطتين مئويتين، وتراجع حضور المرافق بصورة أكبر. ويرتبط ذلك بدرجة كبيرة بخروج أكوا من قائمة أكبر 10 ملكيات لدى الراجحي القيادي، إلى جانب تراجع انتشار شركة الغاز والتصنيع الأهلية.وبصورة عامة، لا تزال المحافظ الكبرى تميل إلى الأسهم الدورية أكثر من الدفاعية. فالبنوك والطاقة والمواد الأساسية تستحوذ مجتمعة على أكثر من 60% من أكبر الانكشافات المعلنة، بينما تمنح الاتصالات والتأمين والأغذية قدرا من التوازن أمام تقلبات الدورة الاقتصادية.تدير أكبر 10 صناديق نحو 15.6 مليار ريال بينما تفوقت 4 صناديق فقط على مؤشراتها منذ بداية العام اين تتركز أكبر الملكيات قطاعيا-02من أبريل إلى يوليو.. إعادة ترتيب لا تغيير اتجاهتكشف المقارنة بين ملكيات 1 أبريل و1 يوليو أن بعض المديرين أجروا تغييرات كبيرة داخل محافظهم، من دون أن يتغير الاتجاه العام بصورة جوهرية.كان صندوق الجزيرة من الأكثر نشاطا. دخلت معادن ضمن أكبر ملكياته بوزن تجاوز 6%، كما ظهرت سبيماكو والحفر العربية ومجموعة تداول السعودية، مقابل خروج أسمنت المدينة ولوبريف والبحري والحبيب من قائمة أكبر عشرة أسهم.أما صندوق الأول للاستثمار، فرفع وزن أرامكو بنحو 3 نقاط مئوية، وأدخل مصرف الإنماء إلى أكبر الملكيات، مقابل خروج سابك. وفي الراجحي القيادي، خرجت أكوا من العشرة الأوائل ودخلت مجموعة تداول السعودية، بينما ارتفع وزن علم.ويقدم صندوق دراية المرن صورة مختلفة. فأكبر 10 ملكيات لديه تمثل نحو 43% فقط من أصوله، وهي أدنى نسبة في العينة، كما يتصدر مصرف الإنماء محفظته بدلا من مصرف الراجحي.في المقابل، تتجاوز حصة أكبر 10 ملكيات في الراجحي القيادي 81%، وهو فارق يكشف اختلافا كبيرا في طريقة بناء المحافظ، رغم أن جميع هذه الصناديق تستثمر في السوق نفسها.وفي الجهة المقابلة، يلفت غياب عملاق الطاقة والمياه شركة " أكو"ا حاليا عن أكبر 10 ملكيات لجميع الصناديق الكبرى، بعدما كان السهم يمثل 5.4% من محفظة الراجحي القيادي في أبريل. كما يظل حضور سابك محدودا مقارنة بثقلها التاريخي في السوق.كما لا يعني خروج سهم من قائمة أكبر 10 ملكيات أن الصندوق لم يعد يمتلكه، لكنه يعني أنه لم يعد من بين أكبر مراكز مدير الصندوق.
المصدر: الاقتصادية