شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يعلن إطلاق تطبيقه الرسمي الجديد عبر الهواتف الذكية

معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يعلن إطلاق تطبيقه الرسمي الجديد عبر الهواتف الذكية

أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، اليوم، إطلاق تطبيقه الرسمي الجديد للهواتف الذكية على متجري "آب ستور" و"غوغل بلاي"، بهدف تسهيل وصول مادة المعجم إلى جميع فئات مستخدميه من باحثين وكتاب وغيرهم في جميع أنحاء الوطن العربي والعالم. ويعكس التطبيق في حُلته الجديدة التحديثات الأخيرة لبوابة المعجم الإلكترونية، وهي تحديثات أُدخلت على البوابة بالتوازي مع حفل "اكتمال" المعجم العام الماضي، مما يتيحها بطريقة ميسرة لمستخدمي الهواتف بأنظمتها المختلفة. ويُمَكِّن التطبيق المستخدم من البحث في نحو 300 ألف مدخل معجمي، و10 آلاف جذر، و 10 آلاف مصدر في الببليوغرافيا، إضافة إلى البحث في سياقات المدونة اللغوية التي يبلغ عدد كلماتها نحو مليار كلمة، كما يستفيد المستخدم من جميع التطويرات والخدمات التي أُدخلت على البوابة خلال العام المنصرم، ومن أبرزها خدمة الناطق الآلي التي أتيحت على البوابة في يونيو الماضي. كما يوفر التطبيق للمستخدم إنشاء حسابه الخاص وتسجيل الدخول كما في البوابة، ما يتيح له خدمات خاصة مثل حفظ البحث ونتائجه، وإرسال تعليقات وتصويبات على المواد المعجمية للفريق العلمي بالمعجم، والمشاركة في المعجم باقتراح ألفاظ أو معاني أو شواهد ربما لم ترد في المداخل المعجمية، علاوة على إمكانية تصفح "كلمة اليوم" والوصول إلى حسابات المعجم على منصات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد العبيدي، المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن إطلاق التطبيق الجديد يأتي امتداداً لرؤية عصرية للمعجم تشكلت مبكراً في مرحلة تأسيسه، بعد الاختيار أن يكون المعجم إلكترونياً يتغلب على حدود المكان والزمان، ويصل إلى كل من يرغب في الاستفادة منه أينما وُجِد. وأوضح أن قيمة المعجم لا تقتصر على محتواه المعجمي غير المسبوق من حيث الشمول والتدقيق والموثوقية فقط، بل إتاحته بوسائل عصرية سهلة لجميع أبناء العربية، والحرص على زيادة عدد مستعمليه من محركات البحث المختلفة أو من التطبيق؛ ليتحقق الهدف الأساسي للمعجم، بوصفه مشروعاً نهضوياً للأمة جمعاء. ويؤسس فريق المعجم لمرحلة جديدة تسعى إلى استثمار المادة الفريدة لأضخم معجم تاريخي للغة العربية بعد الإعلان عن اكتماله في 22 ديسمبر من العام الماضي، بعد انطلاقه رسمياً في مايو 2013 بإشراف المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، واستمر العمل فيه أكثر من 12 عاماً بمشاركة أكثر من 500 باحث من أنحاء العالم العربي. وتجاوز أثر معجم الدوحة التاريخي العالم العربي، حيث تتزايد أعداد الجامعات الغربية التي توصي به بوصفه مصدراً بحثياً لطلابها ضمن مصادرها الإلكترونية، إذ أضافته جامعتا كورنيل الأمريكية وبريتيش كولومبيا الكندية، إلى مكتبتيهما الإلكترونيتين، ضمن تصنيف هرمي يحمل عناوين: دراسات الشرق الأدنى - الأدب العربي - المعاجم وقواميس المترادفات والأسماء المختصرة.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية