"الموج مسقط" يبدأ تسليم 43 وحدة فاخرة ضمن "فِلل جنان"
مسقط- الرؤية أعلن الموج مسقط- المجمع السياحي المتكامل الرائد في سلطنة عُمان- بدء تسليم 43 فيلا سكنية ضمن مجموعة "فِلل جنان" الفاخرة، إيذانًا باستقبال أول سكان هذا الحي الذي يجمع بين جمال الطبيعة والخصوصية ومزايا الحياة العصرية. وتتميز فِلل جنان بموقعها وسط بحيرة هادئة تحيط بها المساحات الخضراء والحدائق في بيئة توفر للعائلات راحة البال. ويمزج تصميم الفلل بين ملامح العمارة المعاصرة والطبيعة المحيطة، إذ تنسجم المساحات المفتوحة والمسطحات المائية في المشهد العام لتصبح جزءًا من الحياة اليومية. ويمنح موقع الحي سكانه سهولة الوصول إلى مرافق الموج مسقط المتنوعة، ومنها مرسى الموج، والموج للجولف، والفنادق والمطاعم والمتاجر في ممشى الموج، ومدرسة دولية، إلى جانب مسارات للمشي وركوب الدراجات، حيث يعزز هذا الترابط بين المسكن والمرافق الترفيهية وجودة الحياة، ويتيح للعائلات خيارات متعددة لقضاء أوقاتها وأنشطتها على مقربة من منازلها. وقال أحمد بن عبدالله المسن، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "يشهد القطاع السكني في سلطنة عُمان تطورًا متواصلاً، تواكبه تطلعات متجددة لدى الأفراد والعائلات نحو مجتمعات توفر جودة التصميم والقرب من الطبيعة والخدمات، وتعزز الشعور بالإنتماء. ومنذ انطلاق الموج مسقط، حرصنا على تطوير وجهة تنمو مجتمعاتها من خلال تجارب سكانها والروابط التي تجمعهم. وتجسد فلل جنان هذه الرؤية، بتصاميمها المنسجمة مع الطبيعة المحيطة، إلى جانب الاستفادة من مرافق الموج مسقط وتجاربه المتنوعة. ويسعدنا أن نرحب بأول سكانها، ضمن التزامنا بتطوير مجتمعات تثري حياة أهلها وتحافظ على قيمتها للأجيال القادمة". ويتزامن بدء تسليم فلل جنان مع احتفال الموج مسقط بمرور عشرين عامًا على انطلاقه، وهي محطة تعكس ما شهدته الوجهة من توسع في مشاريعها السكنية ومرافقها السياحية والتجارية والترفيهية. وأصبح الموج مسقط خلال هذه الفترة موطنًا لسكان من أكثر من 90 جنسية، في تجربة رائدة لتطوير المجتمعات وصناعة المكان في سلطنة عُمان. ومع انتقال الملاك إلى فللهم خلال الأشهر المقبلة، يستعد الحي لاستقبال مرحلة جديدة من الحياة السكنية، تبدأ باستقرار الملاك في منازلهم، وتشكّل علاقات الجيرة، وتنامي الروابط الاجتماعية بين السكان. ويأتي ذلك امتدادًا لنهج الموج مسقط في بناء أحياء تكتسب هويتها من سكانها والذكريات المشتركة التي يصنعونها.
المصدر: الرؤية