شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

زيارتان سابقتان لجلالة السلطان إلى بروناي دار السلام: ماذا وثَّق الأرشيف من تفاصيلهما؟

زيارتان سابقتان لجلالة السلطان إلى بروناي دار السلام: ماذا وثَّق الأرشيف من تفاصيلهما؟

٢ نوفمبر ٢٠٢٦ | 2:53 مساءً ريما الشيخمحرر وكاتب صحفيزيارتان سابقتان لجلالة السلطان إلى بروناي دار السلامأثير - ريما الشيختكشف صفحات من الأرشيف الصحفي البروناوي عن محطات في مسيرة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، عندما كان وزيرًا للتراث والثقافة (سابقًا)، إذ وثّقت زيارتين لجلالة السلطان إلى بروناي دار السلام، يفصل بينهما نحو 10 أعوام، وشملتا لقاءات مع أفراد الأسرة الحاكمة، وجولات في مؤسسات تاريخية وثقافية وشبابية، إلى جانب تعاون رسمي بين السلطنتين.وتعود الزيارة الأولى إلى يونيو 2004م، فيما جاءت الثانية في مارس 2014م، وقد حفظت الصحف والوثائق الرسمية تفاصيل برنامجي الزيارتين، بدءًا من الاستقبالات الرسمية وصولًا إلى الأنشطة الميدانية التي اطّلع عليها جلالته.زيارة ولقاء نائب سلطان برونايزار حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بروناي في يونيو 2004م، عندما كان وزيرًا للتراث والثقافة (سابقًا)، وفقًا للسجلات الرسمية البروناوية.ووثّقت صحيفة ”بيليتا بروناي“ الحكومية، في عددها الصادر يوم 16 يونيو 2004م، لقاء جلالة السلطان بالأمير محمد البلقية، نائب سلطان بروناي آنذاك، خلال استقبال جلالته، كما أُقيمت مأدبة غداء تكريمًا لجلالته في قاعة الاستقبال بمقر بوكيت كايانغان.وحضر المناسبة وزير الثقافة والشباب والرياضة البروناوي آنذاك، الحاج حسين بن الحاج أوانغ، ونائب وزير الخارجية، وعدد من المسؤولين.مذكرة للتعاون الثقافيتزامنًا مع زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - أعزه الله - إلى بروناي؛ شهد يوم 15 يونيو 2004م توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التراث والثقافة (سابقًا) ووزارة الثقافة والشباب والرياضة في بروناي، لتنظيم التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية.وفي 27 سبتمبر من العام نفسه، أصدر السلطان قابوس بن سعيد -طيّب الله ثراه- المرسوم السلطاني رقم 104/2004 بالتصديق على المذكرة، الذي نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 2 أكتوبر 2004م.زيارة عمل استمرت 4 أيامزار جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -أبقاه الله- بروناي مرة أخرى في مارس 2014م، عندما كان وزيرًا للتراث والثقافة، في زيارة عمل استمرت أربعة أيام.ووثّقت صحيفة ”بيليتا بروناي“ تفاصيل الزيارة بالصور، التي شملت لقاء سلطان بروناي، والاطلاع على برامج الخدمة الوطنية، وزيارة مركز التاريخ والمعارض الثقافية ومركز الشباب.برنامج الخدمة الوطنيةزار جلالة السلطان -أبقاه الله- معسكر برنامج الخدمة الوطنية في منطقة كامبونغ بولاي، وكان في استقباله وزير الثقافة والشباب والرياضة البروناوي آنذاك، الحاج هزير بن الحاج عبدالله.وشاهد جلالته عروضًا للتدريب العسكري واللياقة البدنية والدفاع عن النفس، واطّلع على مرافق المعسكر وسكن المتدربين، واستمع إلى شرح عن أهداف البرنامج في إعداد الشباب وتنمية مهاراتهم.وتكريمًا لجلالة السلطان، أقام الوزير البروناوي في مساء اليوم نفسه مأدبة عشاء في نادي جيرودونغ للبولو، تخللتها عروض فنية وثقافية.لقاء سلطان بروناي في قصر نور الإيماناستقبل السلطان حاجي حسن البلقية جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في قصر ”إستانا نور الإيمان“ يوم 11 مارس 2014م.وتناول اللقاء العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات التراث والثقافة والشباب، وعددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وحضر اللقاء من الجانب العُماني الشيخ حمد بن هلال المعمري، وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية آنذاك، والشيخ أحمد بن هاشل المسكري، سفير سلطنة عُمان لدى بروناي آنذاك.مخطوطات وصور تاريخية في مركز تاريخ برونايزار جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- مركز تاريخ بروناي، واطّلع على معارضه ووثائقه، ومن بينها معرض للمخطوطات، وآخر للأنساب، ومعرض للصور التاريخية يوثّق احتفالات اليوم الوطني البروناوي بين عامي 1984 و2014م.ووفقًا لصحيفة ”بيليتا بروناي“، دوّن جلالته اسمه في سجل الزوار، ثم تجوّل في قاعات العرض التي تُعنى بتوثيق تاريخ البلاد وحفظ مقتنياتها.كما شملت جولته معرضًا فنيًا لصور سباقات القوارب التقليدية في نهر بروناي، وثّق تاريخ هذه السباقات منذ ثلاثينيات القرن الماضي، إلى جانب معرض للمشغولات اليدوية والتحف الفنية.جولة في القرية المائية ومركز الشبابزار جلالة السلطان -أيّده الله- المركز الثقافي في القرية المائية ”كامبونغ آير“ بالعاصمة بندر سري بيجاوان، واطّلع على مقتنياته والأعمال الفنية والقطع التراثية المعروضة فيه.وشملت الجولة كذلك مركز الشباب، حيث استمع جلالته إلى شرح عن البرامج والأنشطة الثقافية والعلمية والمسرحية والاجتماعية، وشاهد معرضًا للمبادرات الشبابية بعنوان ”جيل الغد“.ووثّقت الصحيفة البروناوية توقيع جلالته على اللوحة التذكارية لمركز الشباب في ختام الزيارة.مأدبة رسمية على شرف جلالتهتكريمًا لجلالة السلطان المعظم، أقامت الأميرة مسنة البلقية، السفيرة المتجولة بوزارة الشؤون الخارجية والتجارة البروناوية آنذاك، مأدبة غداء رسمية، حضرها الوزير الثاني للشؤون الخارجية والتجارة ليم جوك سينغ، ووزير الثقافة والشباب والرياضة الحاج هزير بن الحاج عبدالله، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين البروناويين.الأولىشارك هذا الخبر

المصدر: أثر