السلطة المحلية في لحج: مقتل خمسة من الطاقم الطبي وإصابة العشرات باستهداف حوثي لمركز صحي برأس العارة
قالت السلطة المحلية بمحافظة لحج إن خمسة من أفراد الطاقم الطبي قُتلوا وأصيب العشرات بجروح مختلفة، جراء استهداف ميليشيا الحوثي المركز الصحي في منطقة السقيا بمديرية المضاربة ورأس العارة، مطالبة بإرسال فرق لتقصي الحقائق وضمان المساءلة الدولية. وأدانت السلطة المحلية، في بيان نشره مكتب الإعلام بالمحافظة، الاستهداف، ووصفته بأنه "انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المنشآت الصحية والعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة". وأكدت أن استهداف المركز، الذي يقدم الرعاية الطبية للمرضى والجرحى، يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية وجريمة تستوجب الإدانة والمساءلة الدولية، مشددة على أن الطواقم الطبية تؤدي واجبها بعيداً عن ساحات المواجهة العسكرية، ولا ينبغي أن تكون هدفاً للأعمال العسكرية. ودعت منظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إدانة الاستهداف، وإرسال فرق مختصة لتقصي الحقائق وتوثيق ملابساته وحصر الضحايا والأضرار، والعمل على ضمان المساءلة الجنائية وفقاً للقانون الدولي. كما طالبت بتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، ودعم المرافق الصحية بالمحافظة بالاحتياجات والمستلزمات اللازمة، وضمان حماية المنشآت الصحية والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والعاملين في المجال الإنساني، ووضع حد لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية. وأشاد البيان، باسم محافظ لحج مراد علي محمد الحالمي والسلطة المحلية، بصمود المرابطين في مواقع الدفاع والتصدي لاعتداءات ميليشيا الحوثي، مؤكداً أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية تشكل أولوية إنسانية ووطنية. وفي سياق الأوضاع الإنسانية بالمحافظة، عقدت لجنة الطوارئ الإنسانية، اليوم، لقاءً موسعاً برئاسة وكيل المحافظة، رئيس اللجنة، الدكتور خالد إبراهيم، لتقييم عمل الفرق الميدانية المكلفة بالمسح الشامل للنازحين في المخيمات والمربعات السكنية والمساكن بمديريتي الحوطة وتبن. وبحسب مكتب الإعلام، ناقش اللقاء آليات حصر النازحين وتوثيق بياناتهم والتحقق منها، تمهيداً لإعداد قاعدة بيانات رسمية ومتكاملة لتحديد الاحتياجات وتوجيه المساعدات، مع تزايد أعداد النازحين، خاصة الوافدين من مديريات الصبيحة والمقاطرة والقبيطة. وشدد اللقاء على استمرار رصد حركة النزوح وتحديث البيانات، والوصول إلى جميع النازحين في مواقع إقامتهم، وتعزيز التنسيق بين الفرق الميدانية والسلطات في المديريتين.
المصدر: المصدر أونلاين