بريطانيا تحذر من استبعادها من مبادرة "صنع في أوروبا" لدعم الصناعة
بروكسل في 02 نوفمبر /قنا/ حذر ويس ستريتينغ وزير الدفاع البريطاني، اليوم، الاتحاد الأوروبي من استبعاد المملكة المتحدة من مبادرة "صنع في أوروبا" الهادفة إلى دعم الصناعات الأوروبية، داعيا إلى تجنب تبني سياسات قد تتحول إلى إجراءات حمائية تؤثر سلبا على التعاون الاقتصادي بين الجانبين. وجاءت تصريحات ستريتينغ في بروكسل، قبيل محادثاته مع كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وقبل قمة مرتقبة بين الجانبين تعقد في العاصمة البلجيكية في 20 نوفمبر الجاري. وقال ستريتينغ إن تعزيز الصناعات الأوروبية يجب ألا يؤدي إلى إقصاء الشركاء المقربين أو الإضرار بالمصالح المشتركة، محذرا من أن السياسات الحمائية قد تكون ذات آثار عكسية. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز قطاعات صناعية، من بينها السيارات والدفاع، من خلال إلزام الشركات بشراء المنتجات الأوروبية للاستفادة من الأموال العامة، وهو ما أثار مخاوف في لندن من احتمال استبعاد المملكة المتحدة. وتمتد المخاوف البريطانية إلى القواعد الرقمية الجديدة التي يعدها الاتحاد الأوروبي، في إطار مساعيه لتقليص الاعتماد على الشركات غير الأوروبية في تطوير الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، إذ تخشى لندن أن تؤدي هذه القواعد أيضا إلى استبعاد الشركات البريطانية. ويأمل الجانبان التوصل خلال القمة المقبلة إلى اتفاقات بشأن تجارة الأغذية والمشروبات وتنقل الشباب وتجنب الضرائب الأوروبية على انبعاثات الكربون. كما يأمل الاتحاد الأوروبي إحراز تقدم بشأن خفض الرسوم التي يدفعها طلاب دوله للالتحاق بالجامعات البريطانية. ومن المتوقع أن يكون ملف "صنع في أوروبا" من أبرز القضايا المطروحة في النقاشات بين الجانبين، رغم عدم إدراجه رسميا على جدول أعمال القمة.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية