جدار وتجريف وإحراق أشجار.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون في سلفيت
أحرق مستوطنون أراضي زراعية وأشجار زيتون في إسكاكا، وأغلقوا طرقًا ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، فيما شرعت سلطات الاحتلال ببناء جدار إسمنتي في مردا وسط تجريف الأراضي واقتلاع مئات الأشجار. شهدت محافظة سلفيت، اليوم الاثنين، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، تخلله إحراق أراضٍ زراعية وأشجار زيتون معمرة، وإغلاق طرق ورشق مركبات المواطنين بالحجارة، بالتزامن مع شروع سلطات الاحتلال ببناء جدار إسمنتي جديد واقتلاع مئات الأشجار في قرية مردا شمال المحافظة. وأحرق مستوطنون أراضي زراعية وأشجار زيتون معمرة في منطقة البدون التابعة لقرية إسكاكا شرق سلفيت، ضمن اعتداءات طالت منطقة وادي الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، عقب إزالة قوات الاحتلال بؤرة استعمارية حاول المستوطنون إقامتها مرارًا على أراضي المواطنين. وأشعل المستوطنون إطارات مطاطية وسط الطرقات، وأغلقوا الشارع الرئيسي ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى عرقلة حركة السير وتهديد سلامة المارة. وفي قرية مردا، شرعت سلطات الاحتلال ببناء جدار إسمنتي جديد بمحاذاة الشارع الاستعماري المعروف باسم «عابر السامرة»، بالتزامن مع تجريف مساحات من الأراضي الزراعية واقتلاع مئات أشجار الزيتون المثمرة والمعمرة. ويهدد مسار الجدار بعزل مساحات إضافية من الأراضي الزراعية، وتقييد وصول المزارعين إلى حقول الزيتون الواقعة خلفه وعلى امتداده، في منطقة تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد استهداف الأراضي الزراعية وموسم قطف الزيتون في محافظة سلفيت، عبر إحراق الأشجار واقتلاعها وتجريف الأراضي، إلى جانب التضييق على حركة المواطنين ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
المصدر: وكالة القدس