شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

معاريف: الشاباك والشرطة دخلا خط الانتخابات لصالح "الليكود"

معاريف: الشاباك والشرطة دخلا خط الانتخابات لصالح "الليكود"

 كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن اتهامات خطيرة تواجهها المؤسسات الأمنية في كيان الاحتلال، وتحديداً جهازا الأمن العام (الشاباك) والشرطة، بالتدخل المباشر والمسيّس في مسار انتخابات "الكنيست" الـ 26 لصالح حزب "الليكود" الحاكم. ووصف المحلل السياسي بالصحيفة بن كاسبيت هذا التدخل بأنه "فشل مناعي خطير"، مؤكداً توظيف أدوات أمنية واستخباراتية لخدمة أجندة بنيامين نتنياهو وتقويض شرعية المؤسسات من الداخل. وأوضح التقرير التحليلي التفاصيل والآليات التي استُخدمت في التأثير على العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن الفصول الأولى بدأت باتصال من مكتب رئيس الوزراء إلى مفوض الشرطة، تلاه تحويل سريع ومفاجئ للتحقيقات إلى المنطقة الجنوبية دون استيفاء الإجراءات الاستخباراتية المعتادة. وبحسب التقرير، فقد بلغت التجاوزات ذروتها صباح يوم الانتخابات بمداهمة منازل ناشطين عرب في النقب واعتقالهم دون أذونات تفتيش كافية، ونشر صور لـ "مغلفات أموال" عبر وسائل الإعلام قبل استجواب المشتبه بهم. كما استغلت الماكنة الإعلامية لـ "الليكود" تلك المشاهد للترويج لـ "عملية تزوير دراماتيكية" منسوبة لناشطي حركة "رعام"، ما أسهم في شحن الشارع اليميني وحشده بكثافة نحو صناديق الاقتراع بناءً على رواية تضليلية. ولاحقا، أثبت القضاء كذب هذه الادعاءات وأكد أن الانتخابات لم تُسرق، غير أن التدخل الأمنيّ كان قد حقق أهدافه السياسية بالفعل. وأثار التقرير تساؤلات بالغة القلق حول أداء رئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني، متلخصاً في السماح بتوظيف جهاز الاستخبارات لأغراض سياسية بدلاً من إحباطها، لا سيما في التحقيقات المتعلقة بمزاعم التمويل القطري عبر "يوناتان أوريتش". كما بيّنت المعطيات أن المبالغ المرصودة لجمعيات تشجيع التصويت لا تتناسب إطلاقاً مع حجم الضجيج المُثار لضرب شرعية الصوت العربي. تأتي هذه الكشوفات عقب إعلان لجنة الانتخابات المركزية عن النتائج النهائية، حيث أشارت النتائج إلى حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب المعارضة، و19 مقعداً للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي طرف من حسم الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة والبالغة 61 مقعداً.

المصدر: فلسطين اليوم