انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026.. موعد التصويت وإغلاق الصناديق وإعلان النتائج
مصر والسودان تبحثان تعزيز العلاقات ومستجدات الأزمة السودانية بـ225 ألف شهريًا.. سفارة أمريكا بالقاهرة تعلن عن وظيفة شاغرة وشهادة الثانوية رئيس السنغال يشيد بمكانة مصر المحورية ودورها في دعم القضايا الإفريقية والدولية وزير الخارجية يبحث مع الرئيس السنغالي السابق تعزيز العمل الأفريقي المشترك هيئة بريطانية: إعادة تصنيف حادثة اقتحام سفينة صيد كبيرة إلى عملية اختطاف تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، غدا الثلاثاء، مع انطلاق "انتخابات التجديد النصفي" التي تُمثّل محطة سياسية "مُهمة" في الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستُحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، وما إذا كان الحزب الجمهوري سيتمكن من الحفاظ على أغلبيته في مجلسي "النواب والشيوخ"، أم سينجح "الديمقراطيون" في استعادة السيطرة على أحدهما أو كليهما، بما يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية وعرقلة أجندتها التشريعية. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية "خاصة" بالنظر إلى دور الكونجرس في إقرار التشريعات ومراقبة أداء السُلطة التنفيذية، فضلا عن تأثير نتائجها على المشهد السياسي الأمريكي خلال الفترة المقبلة. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز المقاعد المطروحة للمنافسة، والولايات المشاركة في التصويت، ومواعيد فتح مراكز الاقتراع وإغلاقها، والموعد المُتوقع لظهور النتائج الأولية وإعلان الحصيلة الرسمية. يتألف الكونجرس الأمريكي، ومقره العاصمة "واشنطن"، من مجلسين رئيسيين هما "مجلس النواب ومجلس الشيوخ"، ويتطلب إقرار أي تشريع على المستوى الفيدرالي موافقة المجلسين قبل اعتماده قانونا، كما يقومان بدور "أساسي" في مراقبة أداء الإدارة الأمريكية ومحاسبة السُلطة التنفيذية. ويضم مجلس النواب 435 عضوا، وتُجرى الانتخابات على جميع مقاعده كل عامين، ما يجعل المجلس بأكمله "ساحة للتنافس" في كل انتخابات تجديد نصفي. أما مجلس الشيوخ، فيتكون من 100 عضو، وتستمر ولاية كل عضو 6 سنوات، مع تجديد نحو ثلث المقاعد كل عامين، بما يضمن استمرار التدرج في تغيير تركيبته السياسية. وفي انتخابات عام 2026، يتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، وسط سعي الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم "المحدودة"، في حين يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكسب صافٍ من 4 مقاعد للسيطرة على المجلس. كما تشمل المنافسة 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، من بينها 33 مقعدا تخضع لـ"الانتخابات الدورية"، إلى جانب مقعدين في انتخابات خاصة بولايتَي "فلوريدا وأوهايو"، لاستكمال فترتي عضوية شغرتا قبل موعد انتهائهما. ويملك الجمهوريون حاليا 53 مقعدا في مجلس الشيوخ، مقابل 47 مقعدا للديمقراطيين والمُستقلين المُتحالفين معهم، ويحتاج الديمقراطيون إلى "إضافة 4 مقاعد إلى رصيدهم الصافي لضمان انتزاع الأغلبية داخل المجلس". ولا تقتصر المنافسة على مقاعد "الكونجرس"، إذ يتوجه الناخبون أيضا لاختيار حكام في 36 ولاية و3 أقاليم أمريكية، بالتزامن مع إجراء انتخابات لآلاف المقاعد في المجالس التشريعية للولايات، فضلا عن مناصب محلية وسباقات قضائية واستفتاءات شعبية تتناول قضايا مُتنوعة، من بينها "الضرائب وحقوق الإجهاض وقواعد تنظيم التصويت". ستُحدد نتائج انتخابات الكونجرس الحزب الذي سيتولى السيطرة على مجلسي "النواب والشيوخ" خلال العامين الأخيرين من الولاية الثانية لترامب، وهو ما سينعكس بصورة "مباشرة" على قدرة الرئيس الأمريكي على تمرير مشروعات القوانين وتنفيذ أولوياته السياسية والاقتصادية. وفي حال احتفظ الجمهوريون بـ"الأغلبية"، فسيكونون في وضع يسمح لهم بمواصلة دعم أجندة ترامب التشريعية، بينما قد تُؤدي استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ إلى زيادة القيود السياسية والتشريعية على الإدارة، وتعزيز قدرتهم على ممارسة الرقابة على أدائها. أما انتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية المحلية، فستحدد بدورها اتجاهات "السياسات الداخلية" في عدد كبير من الولايات، بما يشمل "ملفات التعليم والضرائب والحقوق الإنجابية، فضلا عن القواعد المنظمة للعملية الانتخابية وإدارة التصويت". تختلف مواعيد فتح مراكز الاقتراع من ولاية إلى أخرى "وفقا للتوقيت الأمريكي والقواعد الانتخابية المعمول بها"، ومن المقرر أن تكون ولاية "فيرمونت" من أوائل الولايات التي تستقبل الناخبين، إذ يبدأ التصويت فيها عند الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، الموافق (الثانية عشرة ظهرا بتوقيت القاهرة). وتتوزع مواعيد التصويت على مدار اليوم في مختلف الولايات، "وفق الجداول الزمنية المُحددة لكل منها"، حتى يتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم لاختيار مُمثليهم في الكونجرس والمناصب المحلية المطروحة للمنافسة. تبدأ أولى مراكز الاقتراع في إغلاق أبوابها عند الساعة السادسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، الموافق "الواحدة صباح الأربعاء بتوقيت القاهرة"، وذلك في أجزاء من ولايتي "إنديانا وكنتاكي". وفي المقابل، ستكون "ألاسكا" من آخر الولايات التي تنتهي فيها عمليات التصويت، إذ تُغلق مراكز الاقتراع هناك عند الساعة الواحدة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة، الموافق "الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة". وخلال الفترة الفاصلة بين أولى الولايات وآخرها، تُغلق مراكز الاقتراع تباعا بـ"فواصل زمنية" تتراوح بين 30 و60 دقيقة، فيما تنتهي عمليات التصويت في معظم الولايات خلال الفترة المُمتدة بين السابعة والعاشرة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي ما بين الثانية والخامسة صباح الأربعاء بتوقيت القاهرة. لا تُعلن نتائج انتخابات التجديد النصفي في توقيت "مُوحد" بجميع الولايات، إذ تختلف سرعة فرز الأصوات من ولاية إلى أخرى تبعا لـ"القوانين والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية"، وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز". وتتأثر وتيرة إعلان النتائج أيضا بـ"القواعد المتعلقة بفرز بطاقات الاقتراع"، خصوصا "الأصوات المرسلة عبر البريد"، إذ تسمح بعض الولايات للجهات المختصة ببدء معالجة هذه البطاقات قبل إغلاق مراكز الاقتراع، بينما تفرض ولايات أخرى قيودا على توقيت بدء هذه الإجراءات. وتحذّر الصحيفة الأمريكية، من التعامل مع المؤشرات الأولية باعتبارها "نتائج نهائية"، إذ قد تعكس الأرقام المُعلنة في الساعات الأولى صورة "غير مُكتملة" للمنافسة، بسبب اختلاف أنماط التصويت بين الاقتراع البريدي والتصويت الحضوري المُبكر والتصويت المباشر يوم الانتخابات، وهي طرق تجذب شرائح مختلفة من الناخبين. وبناء على ترتيب ظهور نتائج هذه الفئات، قد يبدو في البداية أن أحد الحزبين الجمهوري أو الديمقراطي "يتقدم على الآخر"، قبل أن تتغير الصورة مع استكمال فرز الأصوات وإعلان نتائج بقية المناطق. ومن المتوقع أن تبدأ المؤشرات الأولية والتوقعات الانتخابية في الظهور "بعد الساعة الواحدة صباح الأربعاء بتوقيت القاهرة"، فيما يُحسم مصير مُعظم السباقات خلال يوم الأربعاء، رغم أن إعلان النتائج بصورة رسمية من جانب السلطات المختصة في الولايات الأمريكية قد يستغرق عدة أسابيع. لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المصدر: مصراوي