شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة الأوقاف: القراءة طريق بناء الإنسان.. وميار عثمان نموذج للمثابرة والإبداع

وزارة الأوقاف: القراءة طريق بناء الإنسان.. وميار عثمان نموذج للمثابرة والإبداع

أكدت وزارة الأوقاف أهمية القراءة في بناء الإنسان وتنمية قدراته العقلية واللغوية والاجتماعية، مشددة على أن غرس حب المعرفة لدى الأطفال والنشء يمثل ركيزة أساسية للتربية السليمة، ويسهم في إعداد أجيال تمتلك الوعي والقدرة على التفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع. وأوضحت الوزارة أن القراءة ليست مجرد وسيلة لاكتساب المعلومات، بل طريق أصيل لتنمية شخصية الإنسان وتوسيع مداركه وتعزيز قدرته على التفكير والتحليل، فضلًا عن دورها في تنمية المهارات اللغوية والاجتماعية، بما ينعكس إيجابيًّا على الفرد والمجتمع والوطن. وأضافت أن الاستثمار في الوعي والمعرفة يمثل أحد أهم أشكال الاستثمار في الإنسان، إذ تسهم القراءة في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات، والتعامل مع المتغيرات، والمشاركة في تحقيق التنمية والتقدم. وأشارت الوزارة إلى أن فوز ميار الشوربجي في تحدي القراءة العربي يقدم نموذجًا مضيئًا لما يمكن أن تحققه المثابرة والاجتهاد عندما يجدان التشجيع والرعاية المناسبين، مؤكدة أهمية دعم المواهب الشابة وتحفيز الأطفال على القراءة والاطلاع واكتشاف قدراتهم وتنميتها. ويبرز هذا النموذج أهمية تكامل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في غرس حب القراءة لدى الأبناء، وتوفير البيئة التي تساعدهم على تنمية مواهبهم وتحويل شغفهم بالمعرفة إلى إنجازات ملموسة. وشددت الرسالة على أن بناء مستقبل الأمم لا يعتمد على الإمكانات المادية وحدها، بل يرتبط أيضًا بما تنميه في أبنائها من علم ووعي وقدرة على التفكير والابتكار، وهو ما يجعل القراءة والتربية السليمة ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن الاهتمام بالقراءة لدى الأطفال والنشء يمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل المجتمع، وأن تشجيع الأجيال الجديدة على المعرفة والإبداع يسهم في إعداد شخصيات متوازنة وقادرة على الإسهام في نهضة الوطن.

المصدر: اليوم السابع