شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ملف شحنة المتفجرات الى التحقيق بعد الادعاء ووزراء" القوات"مستمرون في المقاطعة

ملف شحنة المتفجرات الى التحقيق بعد الادعاء ووزراء" القوات"مستمرون في المقاطعة

أحال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ملف تحقيقات شحنة المتفجّرات التابعة ل" حزب الله" إلى قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان بعدما ادّعى على 13 متهماً في الملف. وادّعى غانم على المشارك التاسع في القضية بعد تحديد كامل هويته. Advertisement وكشفت المعلومات أن هوية المدعى عليه المعروف بلقب "أبو حيدر" حُدّدت بشكل كامل، ليتبيّن أن اسمه عبد المطّلب نصار. وبحسب المعلومات، فإن نصار هو سائق السيارة التي كانت ترافق أمهز والكردي خلال نقلهما المتفجرات في ضهر البيدر. وكتبت" نداء الوطن": هذا المسار القضائي يعيد إلى الواجهة السؤال المتصل بمصير الملف: لماذا تستمر الحكومة في الامتناع عن إحالة القضية إلى المجلس العدلي، رغم خطورة الوقائع التي يتضمنها؟ فبدلًا من حسم الموقف واتخاذ القرار الذي يضع القضية في إطارها القضائي المناسب، تبدو الحكومة وكأنها تواصل سياسة دفن الرأس في الرمال. وفي هذا الإطار، علم أن وزراء "القوات اللبنانية" متمسكون بموقفهم القاضي بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء، ما لم يُحَلّ ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي. وبحسب المعلومات وبعدما خلص "حزب الله" إلى أنّ الدولة اتخذت قرارًا بالمضي في المسار القضائي الذي قد يبدأ باستدعاء عدد من نوابه ومسؤوليه الأمنيين إلى التحقيق، وضع خطّة انتشار عسكري بسلاحه من صيدا حتى بيروت، وفي البقاعين الشرقي والغربي، كما في المتن وكسروان، مع مهمّة عسكرية واضحة، وهي "خطف" وزراء من الذين صوّتوا على إحالة الجريمة إلى المجلس العدلي من منازلهم أو أماكن إقامتهم، مع أوامر واضحة باستهداف الجيش والقوى الأمنية في حال اعترض أيّ منهما عناصر "الحزب"، ومن دون تردّد.

المصدر: لبنان 24