"حزب الله" باشر صرف بدلات الإيواء وفئة جديدة بين المُستحقّين
باشر "حزب الله" صرف بدلات الإيواء لمن دُمّرت منازلهم أو تضرّرت بصورة كبيرة جعلتها غير صالحة للسكن، جراء حربي 2024 و2026، إضافة إلى النازحين من المناطق الحدودية المحتلة أو المحاذية لها، سواء كانت منازلهم مُهدّمة أو متضرّرة أو غير متضرّرة. وفي المنطقتين الثالثة والخامسة، اللتين تشملان بيروت الإدارية والضاحية الجنوبية والجبل، «باشرنا الصرف منذ مطلع الأسبوع الماضي، أي يوم الإثنين 26 تشرين الأول»، وفق مصدر في برنامج الإيواء، متوقّعاً أن «يحصل جميع المُستحقّين على بدلات الإيواء بحلول شهر من تاريخ بدء الصرف». Advertisement وكتبت" الاخبار": تسير عملية الصرف بسلاسة، إذ يتوجّه المُستحقّون إلى مراكز القطاعات الموزّعة، كلّ بحسب منطقته، لتسلّم الإيصالات. ولا تستغرق العملية أكثر من يوم واحد، بحيث يحصل المُستحِق على الإيصال ويصرفه في اليوم التالي، في مراكز أُنشئت لهذه الغاية. ولا يُطلب من المُستحِقين التوجّه إلى مراكز جمعية القرض الحسن لتسلّم مستحقاتهم، بل يتواجد موظفو الجمعية في هذه المراكز لتسهيل عملية الصرف، التي أُنجزت بنسبة 80% ممن تسلّموا الايصالات. اضافت" الاخبار": عقب العدوان الإسرائيلي الأخير، أنجزت الوحدات المختصة في حزب الله مسحاً للنازحين في القرى والبلدات الجنوبية، وباشرت لجان المسح الكشف على الوحدات السكنية وفرزها وإحصاء الوحدات المُستحِقة، استناداً إلى استمارة موحّدة أعدّتها شركة «معمار». وأُضيفت هذه الجداول إلى قوائم المُستحِقين للتعويضات عن أضرار عدوان 2024، الذين سبق أن حصلوا على تعويضات، وبعضهم حصل عليها مرتين، وذلك خلال فتح ملف تجديد صرف بدلات الإيواء قبل اندلاع حرب 2026. لكنّ أسماء المُستحِقين لتعويضات عدوان 2024 لم تُرحّل كما هي، بل خضعت للتنقيح، في ضوء نقطتين أساسيتين: الأولى، شطب أسماء العائلات التي رمّمت منازلها، والثانية، إدراج مُستحِقين جدد، استناداً إلى حالات لم يكن برنامج الإيواء لعام 2024 يلحظها. وتتعلق هذه الحالات تحديداً بأصحاب المنازل المؤجّرة الذين تضرّرت منازلهم أو هُدّمت، شرط أن يكونوا مستأجرين في مكان آخر، ويستخدموا بدل إيجار منازلهم المتضرّرة لتغطية كلفة الإيجار الذي يدفعونه للسكن. أي أن يكون الشخص مؤجّراً ومستأجراً في الوقت نفسه، وقد خسر مصدر دخل كان يخصّصه حصراً لتأمين مسكنه. وفي هذه الحالة، يحصل صاحب المنزل على تعويض عن بدل الإيجار، فيما يحصل المستأجر على بدل الأثاث، إذا كان من المتضرّرين جراء عدوان 2026. ويوضح المصدر نفسه أن هذه الحالات لم تكن مشمولة في برنامج الحزب لعام 2024، إلا أن التدقيق في الجداول أظهر ضرورة إدراجها ضمن المُستحِقين، على أن يُطبّق هذا التعديل أيضاً على المتضررين من عدوان 2026 ممن تنطبق عليهم شروط استحقاق التعويضات. وكتبت" الديار": بدأ حزب الله من مدينة النبطية وقراها دفع تعويضات الإيواء «وعد والتزام»، للمواطنين في منطقة جبل عامل الثانية، على ان تشمل التعويضات خلال ايام كل المستحقين في المناطق اللبنانية، فيما بكشف معهد «الامن القومي الاسرائيلي» عن ضغوط اسرائيلية على الولايات المتحدة الاميركية لتسريع خطة مالية لتقويض نفوذ حزب الله في لبنان، ولفت التقرير الى ضرورة العمل على تحييد الوزارات والمؤسسات التي زعمت ان حزب الله يسيطر عليها في إدارة أموال المساعدات وإعادة ما اسمته «تأهيل الشيعة»، وتحويل تلك الأموال مباشرةً عبر انشاء «مجلس إعادة التأهيل والإشراف» وليس مجلس الجنوب، مع التأكيد على إنشاء هيئة مُخصصة لدراسة أهلية النازحين ومساعدة العائدين إلى المناطق التي يُخليها الجيش الإسرائيلي مع طرد المنظمات المدنيّة التابعة لحزب الله، وإنشاء آلية رقابيّة تضمن عدم انتماء أي من المتعاقدين إلى الحزب. كل ذلك بالتوازي مع استمرار الضغط العسكريّ الإسرائيليّ والاقتصادي الأميركيّ والدوليّ على حزب الله.
المصدر: لبنان 24