شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

جلالة السلطان: بروناي بوابة إستراتيجية نحو الأسواق الآسيوية الأوسع

جلالة السلطان: بروناي بوابة إستراتيجية نحو الأسواق الآسيوية الأوسع

الحدثجلالة السلطان: بروناي بوابة إستراتيجية نحو الأسواق الآسيوية الأوسع٣ نوفمبر ٢٠٢٦ | 4:36 صباحًاالكلمة السامية لجلالة السلطان في بروناي دار السلامرصد - أثيرعقد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وجلالة السلطان الحاج حسن البلقية، سلطان بروناي دار السلام، لقاءً رسميًّا بقصر نور الإيمان في العاصمة بندر سري بكاوان، بحضور العائلة المالكة لبروناي دار السلام والوفد الرسمي العُماني، جرى خلاله بحث العلاقات الطيبة التي تجمع البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.عقب ذلك، عُقدت جلسةُ مباحثاتٍ رسميّةٌ موسّعةٌ، جرى خلالها بحثُ مجالات التعاون بين البلدين الصّديقين في مجالات الطّاقة والتّصنيع والتّعدين والبتروكيماويات والأمن الغذائي والاستزراع المائيوألقى سُلطان بروناي دار السّلام كلمةً خلال الجلسة، جدّد خلالها ترحيبه بجلالةِ السُّلطان المُعظّم متمنّيًا لجلالتِه والوفد المُرافق زيارةً موفّقةً وطيبَ الإقامة.كما ألقى جلالةُ السُّلطان المُعظّم أيّدهُ اللهُ كلمةً بهذه المناسبة فيما يأتي نصُّها:”صاحب الجلالة السلطان الحاج حسن البلقية،يشرفني استقبال جلالتكم لنا هذا الصباح، هنا في بروناي دار السلام الجميلة، ويسرني أن أعبر عن خالص شكري وامتناني لجلالتكم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة لنا وللوفد المرافق.جلالة السلطان، يسعدنا أن نزور بروناي دار السلام مجددًا في إطار هذه المناسبة التي تعكس الروابط العميقة والراسخة بين بلدينا.نحن ملتزمون بمواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، ونؤكد عزمنا على بدء مرحلة جديدة ومشرقة في تاريخ العلاقات بين سلطنة عُمان وبروناي دار السلام.كما نود أن نعرب عن بالغ اعتزازنا بمسيرة تطور العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين بلدينا، وهو أمر يتجلى، على سبيل المثال، في ”شركة عُمان بروناي للاستثمار“.ونأمل أن تعمل الشركة على استكشاف فرص استثمارية جديدة في قطاعات متنوعة والاستفادة منها في خدمة شعبي البلدين. وبهذه المناسبة، نقدر اهتمام جلالتكم وجهود حكومتكم في تطوير الشراكة الاقتصادية بين بلدينا.هذه الزيارة تؤكد التزامنا الراسخ ودعمنا الكامل لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية. وعليه، فإننا نتطلع إلى تحقيق رؤيتنا المشتركة وتوسيع حجم التبادل التجاري في السنوات المقبلة. وعلى الرغم من أن حجم التبادل التجاري الحالي لا يعكس بعد متانة شراكتنا، فإننا على ثقة بأننا قادرون على رفع حجم التبادل التجاري إلى مستويات أعلى.نؤكد أن سلطنة عُمان ملتزمة بتعزيز إيراداتها غير النفطية، وتنظر إلى بروناي دار السلام بوصفها بوابة استراتيجية نحو الأسواق الآسيوية الأوسع. وعلى حد سواء، فإن بإمكان بروناي دار السلام الاستفادة من الموقع الفريد لسلطنة عُمان كمركز يربط بين منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا، بما يسهم في التدفق السلس للسلع والخبرات بين منطقتينا.ومن هذا المنطلق، نشجع جميع الأطراف المعنية من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود لاستكشاف فرص هذه الشراكة بين بلدينا، وتمكين رجال الأعمال من الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة، بما يحقق مزيدًا من الازدهار والأمن والرفاه العام لكلا البلدين.يرافقني في هذه الزيارة عدد من الوزراء المسؤولين عن هذه القطاعات، الذين يحرصون على استكشاف مجالات إضافية للتعاون.كما نتطلع إلى آفاق واعدة وشراكات في مجالات النفط والغاز، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والنقل البحري والخدمات اللوجستية، إلى جانب قطاعات أخرى، مما يسهم في تعزيز التنويع الاقتصادي في كلا البلدين.بالإضافة إلى ذلك، هناك فرص كبيرة للتعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال. ومن خلال تعزيز الروابط بين مؤسساتنا الأكاديمية وتوطيد التعاون البحثي، يمكننا تمكين الجيل القادم من الأخذ بزمام المبادرة في دفع عملية التنويع الاقتصادي إلى الأمام وبناء اقتصادات مرنة.صاحب الجلالة، يشترك بلداننا في الالتزام بمعالجة التحديات العالمية الملحة وتعزيز السلام والاستقرار، حيث إنه في شأن تعزيز الحوار والتعاون متعدد الأطراف، تتلاقى رؤى بروناي دار السلام مع نهج سلطنة عُمان في العمل الدبلوماسي.نحن على ثقة بأن بلدينا يمكنهما العمل معًا بشكل وثيق لمواجهة التحديات الإنسانية وتغير المناخ، وتعزيز القانون الدولي والمساهمة في السلم والأمن العالميين.نأمل أن يفضي هذا الاجتماع إلى خطوات ملموسة وعملية تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتكامل والشراكة بين بلدينا الصديقين.نسأل الله تعالى لجلالتكم دوام الصحة والسعادة والرفاهية، ونسأله تعالى أن يبارك في بروناي دار السلام، وأن يديم على شعبها السلام الدائم والرخاء والتقدم."الأولىشارك هذا الخبر

المصدر: أثر