تنازلت عن عشيقها لشقيقتها.. ثم شاركتها في قتل زوجها وإلقاء جثمانه بالترعة
لم تكتفِ أميرة بإقامة علاقة محرمة مع عشيق شقيقتها ميادة، بل قررت التخلص من زوجها بعدما علم بعلاقتهما وبدأ في مواجهتها. أما ميادة، التي تحولت من شقيقة إلى حارسة للقاءاتهما المحرمة، تراقب الطريق حتى ينتهيا من لقاءاتهما داخل الكوافير، فلم تتردد في المشاركة معهما في التخلص من جثمان الزوج. في حلقة جديدة من سلسلة جرائم عش الزوجية التي يتناولها مصراوي استنادا إلى تحريات أجهزة الأمن وتحقيقات النيابة العامة، نروي تفاصيل مقتل محمود على يد زوجته وعشيقها وشقيقتها، في إحدى قرى محافظة سوهاج في مارس 2012. قبل أن تتحول العلاقة إلى جريمة قتل، كانت أميرة تعيش مع زوجها محمود، البالغ من العمر 32 عاما، في إحدى قرى مركز طما بمحافظة سوهاج. يعمل الزوج موظفا بالهيئة العامة لمحو الأمية، ولديهما أربعة أطفال، بينما كانت الزوجة تدير محلا لتصفيف الشعر (كوافير). كانت ميادة، شقيقة أميرة المنفصلة عن زوجها، تساعدها في العمل داخل الكوافير، وهناك تعرفت على أحمد، سائق توك توك، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية. ومع مرور الوقت، دب الخلاف بين ميادة وأحمد، وانتهت علاقتهما بالانفصال، لكن أحمد لم يبتعد عن محيط الأسرة، بعدما لفتت أميرة انتباهه، وبدأ في التقرب منها. لم تتردد أميرة في الاستجابة له، رغم معرفتها بعلاقته السابقة بشقيقتها، لتبدأ بينهما علاقة سرية داخل الكوافير، بعيدا عن أعين الزوج. ميادة لم تعترض على علاقة شقيقتها بعشيقها السابق، بل كانت على علم بتفاصيلها، ووافقت على مساعدتهما في إتمام لقاءاتهما، حتى إنها كانت تتولى مراقبة الطريق والتأكد من عدم وجود من يقترب من الكوافير، بينما يختلي أحمد بأميرة. لكن اللقاءات المتكررة لم تظل سرا طويلا؛ فمع تردد أحمد على المكان، بدأت أعين الجيران تلاحظه، ووصلت أحاديثهم إلى محمود، الذي بدأ يشك في تصرفات زوجته. حاولت أميرة تهدئة مخاوفه، وأخبرته أن أحمد يتردد على الكوافير لرغبته في الزواج من شقيقتها ميادة، إلا أن الزوج لم يقتنع بالتبرير، خاصة بعدما تزايدت شكوكه وبدأ في مواجهة زوجته وتعنيفها. أدركت أميرة أن استمرار شكوك زوجها قد يكشف علاقتها بأحمد، ويضعها أمام مواجهة يصعب احتواؤها. ومع تصاعد مخاوفهما من افتضاح الأمر، اتفق الزوجان على التخلص من محمود، ولم تكن ميادة بعيدة عن المخطط، إذ قرر الاثنان إشراكها في الجريمة. وبدأت أميرة في تنفيذ الجزء الأول من الخطة، في يوم الواقعة، تقربت منه وقدمت له وجبة عشاء دسّت فيها مادة مخدرة، بينما كان أحمد مختبئا أسفل السرير، ينتظر فقدان الزوج وعيه. وبمجرد أن فقد محمود قدرته على المقاومة، خرج أحمد من مخبئه، وانهال المتهمون عليه بالضرب، قبل أن يخنقه عشيق زوجته باستخدام حزام، حتى فارق الحياة. بعد التأكد من وفاة محمود، انتقل المتهمون إلى المرحلة التالية من مخططهم، وهي التخلص من الجثمان وإخفاء آثار الجريمة. استعانوا بالتوك توك الخاص بأحمد، ووضعوا الجثمان بداخله، ثم توجهوا إلى إحدى الترع بمركز طما، وألقوه في المياه.لكن الجريمة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ فبعد مرور ثلاثة أيام، طفا الجثمان على سطح المياه، وعثر عليه الأهالي، الذين أبلغوا الأجهزة الأمنية. بدأت إجراءات فحص الجثمان والتعرف على هوية صاحبه، حتى تعرف الأهالي على محمود، فيما أشارت الإفادة الأولية لمفتش الصحة إلى أن سبب الوفاة هو إسفكسيا الخنق. ومع بدء التحريات وفحص علاقات المجني عليه والمحيطين به، ظهرت مفاجأة كشفتها التحقيقات؛ إذ تبين وجود علاقة غير شرعية بين أميرة وأحمد، سائق التوك توك. وبتكثيف التحريات، جرى ضبط الزوجة وعشيقها وشقيقتها، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الجريمة، وجرى تمثيل الواقعة أمام جهات التحقيق، لشرح كيفية تخدير الزوج والاعتداء عليه وخنقه، ثم نقل جثمانه وإلقائه في الترعة. وبعد إحالة المتهمين إلى المحاكمة، أسدلت المحكمة الستار على القضية، وقضت جلت النطق بالحكم إلى جلسة 16 يونيه 2012. بإعدام أميرة وعشيقها أحمد، فيما عاقبت ميادة بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، جزاء دورها في الجريمة. حقيبة سفر بداخلها جثة "ضحى".. كيف قُتلت فتاة الدار بالإسكندرية؟ قرار من النيابة بشأن بلاغ يطالب بفحص مصدر هدايا البلوجر "شاكر محظور" في البث المباشر "علاقة غير شرعية وابتزاز".. ماذا حدث داخل فندق وسط البلد قبل سقوط فتاة من الثالث؟ لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المصدر: مصراوي