محمية العميد بمطروح تفتح أبوابها للجمهور.. خطة جديدة للتطوير والحفاظ على الطبيعة
عقد المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، اجتماعًا مع عبد الله الجابري وناصر الكعبي، أعضاء مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى بالإمارات؛ لبحث آليات التعاون المشترك لتطوير محمية العميد بمحافظة مطروح، وتعزيز إتاحتها للجمهور وفق ضوابط بيئية تضمن الحفاظ على مواردها الطبيعية، إلى جانب دعم البحث العلمي والدراسات المتخصصة التي تسهم في صون تنوعها البيولوجي وتعزيز مكانتها باعتبارها محمية محيط حيوي مدرجة ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لمنظمة اليونسكو. جاء ذلك بحضور اللواء خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور صابر عثمان مساعد الوزيرة للاستدامة والمسئولية المجتمعية، والدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، ضمن توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتعزيز سبل تطوير المحميات الطبيعية. وأوضح المهندس شريف عبد الرحيم، أن الاجتماع ناقش آليات تطوير منظومة إدارة المحمية وتنظيم استقبال الزوار والتوعية وحركة التجول داخلها، بما يتيح للجمهور التعرف على ثرائها الطبيعي وقيمتها البيئية، ويدعم نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، مع الالتزام بالضوابط التى تكفل حماية الموائل الطبيعية وعدم الإخلال بالتوازن البيئي. تحديد أولويات الحماية والإدارة المستدامة كما تناول الاجتماع أهمية دعم البحث العلمي والدراسات البيئية المتخصصة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتطوير إدارة محمية العميد، وتقييم مكوناتها الطبيعية ومواردها البيئية، وتحديد أولويات الحماية والإدارة المستدامة، بما يعزز دورها في البحث العلمي والتوعية البيئية، ويدعم أهداف برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو في تحقيق التوازن بين صون النظم البيئية والاستفادة المستدامة من مواردها. و استعرض المهندس شريف عبد الرحيم مقترحًا هندسيًا مبدئيًا لتطوير المحمية والمنطقة المحيطة بها، مع التأكيد على مراعاة طبيعتها البيئية وخصوصية مكوناتها عند دراسة مقترحات التطوير، بما يحقق إتاحة منظمة للزوار دون المساس بأهداف الحماية. وتأتى هذه الجهود بالتوازي مع تنفيذ توجيهات الدكتورة منال عوض بتشكيل لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من خارج الوزارة وممثلين عن قطاع حماية الطبيعة لإجراء دراسة متكاملة لمحمية العميد تشمل خصائصها ومكوناتها وتكويناتها البيئية، وتقييم مقومات التنوع البيولوجى بها، وتحديد أفضل الآليات والإجراءات اللازمة لحماية مواردها الطبيعية وموائلها ودعم استدامة نظمها البيئية، ويجري العمل حاليًا على تنفيذ الدراسة. وتناول الاجتماع أيضًا مواصلة التعاون في مجال حماية الحياة البرية؛ بما يشمل الجهود المشتركة للحفاظ على طائر الحبارى، وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، دعمًا لجهود صون الأنواع البرية وتنوعها البيولوجي. البيئة شئون البيئة وزيرة التنمية المحلية التنمية المحلية المحميات الطبيعية
المصدر: الوطن