شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عاجل | التعليم: طبيعة الخطر تحدد إخلاء المدارس.. والاحتماء حين يكون الخارج أخطر

عاجل | التعليم: طبيعة الخطر تحدد إخلاء المدارس.. والاحتماء حين يكون الخارج أخطر

أكدت وزارة التعليم أن الاستجابة للحالات الطارئة في المقار التعليمية تُحدد وفق طبيعة الخطر، وأن الخروج من المبنى قد يكون أخطر من البقاء داخله في بعض الحالات. وشددت على اختيار الإجراء المناسب بين الإخلاء الخارجي والداخلي والجزئي، أو الإيواء والحماية، وفق تقييم الحالة وتعليمات الجهات المختصة.أخبار متعلقة التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة مكة المكرمةالروبوت يجنب سبعينياً استئصال المثانة.. جراحة دقيقة لورم متقدم بمكةوأوضحت الوزارة، في الدليل الإرشادي لخطط الإخلاء والتمارين الفرضية في المقار التعليمية، أن قائد الإخلاء يحدد الاستجابة المناسبة وفق تعليمات الدفاع المدني والجهات الأمنية المختصة، مع مراعاة مصدر الخطر وموقعه واتجاه انتشاره، وتحديد الاستجابة مسبقًا لكل سيناريو ضمن خطة المقر، والتصعيد الفوري إلى الدفاع المدني.وبيّن الدليل أن الإخلاء الخارجي الكامل يعني نقل جميع شاغلي المقر إلى خارج المبنى باتجاه نقاط التجمع الآمنة، ويُفعّل عند وجود مصدر خطر داخله وتوافر مسارات خروج سالكة وآمنة. وتشمل متطلباته وضوح المسارات ووضع العلامات عليها، وعدم إقفال المخارج، وتحديد نقاط التجمع التي ينتقل إليها الشاغلون.أما الإخلاء الداخلي، أو الاحتماء في الموقع، فيعني نقل الشاغلين إلى منطقة آمنة داخل المبنى نفسه، ويُستخدم حين يكون الخارج أخطر من الداخل، ومن حالاته العواصف والأتربة والأمطار، أو التلوث والدخان خارج المبنى، أو التهديد الأمني، أو انسداد مسارات الخروج، مع تحديد مناطق الاحتماء وترتيباتها مسبقًا.وحدد الدليل صورتين للإخلاء الجزئي؛ أفقية بنقل الشاغلين إلى جناح آخر في الدور نفسه خلف باب مقاوم للحريق، ورأسية بنقلهم إلى دور أدنى بعيدًا عن مصدر الخطر، أو إلى دور أعلى في حالات السيول والغرق. ويُستخدم هذا النمط عند انحصار الخطر في جزء محدد من المبنى، وفق القرار المناسب للحالة.وفي سيناريو العاصفة الشديدة، تضمنت الإجراءات متابعة تحذيرات الأرصاد والرسائل الرسمية، والانتقال إلى الطوابق السفلية أو الممرات الداخلية أو الغرف الخالية من النوافذ، والابتعاد عن الزجاج والأجزاء المكشوفة. وتخضع هذه الإجراءات، وفق الضابط العام للدليل، للتكييف بحسب هيئة المدرسة وطبيعة الحالة وموقع الخطر وتعليمات الجهات المختصة.وفي الحوادث الكيميائية أو تسرب المواد الخطرة خارج المدرسة، أورد الدليل البقاء في المكان مع إغلاق النوافذ والأبواب الخارجية، وإيقاف أنظمة التكييف لمنع دخول الهواء الخارجي، وانتظار تعليمات الدفاع المدني ومتابعة القنوات الرسمية. ويستند هذا السيناريو إلى حماية الشاغلين من التعرض للمصدر الخارجي للخطر.وعند الحرائق خارج المبنى، يربط الدليل القرار بتقييم اتجاه الرياح وقرب النار من المدرسة بالتنسيق مع الجهات المختصة؛ فإذا كان الخطر وشيكًا، يكون الانتقال إلى مدرسة مضيفة أو ملجأ خارج منطقة الخطر، وإذا كان المبنى محميًا والطرق غير مناسبة، يكون البقاء في الموقع مع إغلاق النوافذ ومداخل التكييف لمنع الدخان.كما تناول انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة، وحدد تقييم أثره على التكييف والإضاءة والمصاعد وسلامة الطلاب أساسًا للقرار. فإذا بقي الوضع آمنًا، يمكن تعديل التشغيل وتقليل الأنشطة والاستفادة من الإضاءة الطبيعية، وإذا أصبح غير آمن بسبب الحرارة أو الظلام أو تعطل الخدمات، يُنفذ إخلاء جزئي أو كامل.وشدد الدليل على أن فرضيات الاستجابة إطار إرشادي قابل للتكييف، وليست خطوات جامدة تُطبق بصورة واحدة في جميع المدارس. ويتولى فريق الاستجابة الأولية تكييف الإجراء بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع الحفاظ على حماية الأرواح واستمرارية الحصر والاتصال وسلامة المسار، وعدم العودة أو تغيير المسار إلا بتقييم آمن وتوجيه معتمد.

المصدر: اليوم