شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الروس قادمون لملاعب الرياضة وبطولاتها

الروس قادمون لملاعب الرياضة وبطولاتها

منذ 60 سنة، قدمت السينما الأمريكية فيلما كوميديا بعنوان «الروس قادمون».. ويحكى عن غواصة سوفيتية اقتربت من الساحل الشرقى للولايات المتحدة وأرسل قائدها تسعة جنود لمدينة جلوستر الصغيرة جدا فى نيو إنجلاند للبحث عن معدات لإصلاح الغواصة.. وتخيل أهل المدينة بالخطأ أن الاتحاد السوفيتى قرر غزو الولايات المتحدة وأن الروس قادمون.. ونجح الفيلم تجاريا ونال العديد من الانتقادات السياسية والاجتماعية وتم ترشيحه لأوسكار أحسن فيلم..ومنذ أيام قليلة، استعادت الرياضة عنوان الفيلم القديم لتنقله من شاشة سينما إلى ملاعب وبطولات العالم الذى عاد يصرخ من جديد.. الروس قادمون.. ففى 22 أكتوبر 2026 أعلن مكسيم ميتروفانوف سكرتير عام الاتحاد الروسى لكرة القدم بدء المفاوضات مع الاتحاد الأمريكى لتنظيم مباراة دولية ودية بين الروس والأمريكيين.. وفى 24 أكتوبر شاركت روسيا فى كأس العالم لكرة القدم تحت 15 سنة التى تستضيفها أذربيجان بعد أن ألغى الفيفا عقوباته ضد روسيا ومنعها من المشاركة فى كل بطولاته.. وفى 25 أكتوبر، أعلن الاتحاد الدولى لرفع الأثقال إقامة بطولة العالم 2030 فى موسكو بعد أن نال الملف الروسى ثقة وإعجاب مجلس الإدارة.. وفى 30 أكتوبر قضت المحكمة الرياضية الدولية بإلغاء كل قرارات الاتحاد الدولى لهوكى الجليد باستبعاد الروس من المشاركة فى أى من بطولات الاتحاد للرجال أو النساء.. وفى 31 أكتوبر بدأت الدورة الأوليمبية الرابعة للشباب فى داكار بمشاركة 13 لاعبة ولاعبا من روسيا يحملون علم بلدهم ويلعبون باسمه فى أول حدث أوليمبى منذ سنوات طويلة.. مثلما بات من حق روسيا المشاركة الكاملة فى دورة لوس أنجلوس الأوليمبية 2028 سواء بسبب المنشطات أو غزو أوكرانيا.. وأعلنت كيرستى كوفنترى رئيسة اللجنة الأوليمبية الدولية فى 7 يوليو الماضى ضرورة عودة الروس للمشاركة الأوليمبية وألا يلعب الروس بصفتهم رياضيين محايدين وبدون اسم وعلم بلدهم نتيجة أى خلافات سياسية.. ولا يعنى ذلك كله إلا أن الروس قادمون، رغم رفض بعض الأوروبيين ذلك تضامنا مع أوكرانيا، أو خشية اتهامهم بالخضوع لواشنطن التى قررت منذ 2022 إعلان الحرب الرياضية على روسيا وسارت خلفها أوروبا واللجنة الأوليمبية الدولية ومختلف الاتحادات الرياضية الدولية.وكانت واشنطن أيضا هى التى دعت مؤخرا العالم الرياضى لفتح أبوابه أمام الروس، وكان هناك أوروبيون آخرون وافقوا على عودة الروس للخلاص من تناقض موقفهم مع روسيا وموقفهم مع إسرائيل.. وكان الفلسطينيون طيلة السنوات الماضية يطلبون بإصرار وإلحاح معاملة إسرائيل بنفس معايير المعاملة مع روسيا.. وأيدت جماهير الرياضة الأوروبية فى ملاعبها ومدرجاتها المطالب الفلسطينية التى لم تستطع حكومات أوروبا الاستجابة لها فرحبت بعودة الروس لإنهاء هذه الأزمة.

المصدر: المصري اليوم