معهد الفلك يستضيف المؤتمر السنوي السادس لاتحاد علوم الأرض المتوسطي (MedGU-26)
يستضيف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، برئاسة الدكتور باسم نبوي، المؤتمر السنوي السادس لاتحاد علوم الأرض المتوسطي (MedGU-26)، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر 2026، وذلك بمقر المعهد الرئيسي بحلوان – القاهرة، تحت شعار: «توحيد علوم الأرض في مصر، من المتوسط إلى الكون». ويُعد اتحاد علوم الأرض المتوسطي (MedGU) أحد الكيانات العلمية الدولية التي تستهدف جمع العلماء والباحثين من منطقة البحر المتوسط ومختلف دول العالم، من خلال منصة علمية متخصصة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون البحثي، على غرار الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي (AGU) والاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض (EGU). وتأتي استضافة المعهد لهذه الدورة امتدادًا للنجاحات التي حققتها الدورات السابقة، والتي عُقدت في عدد من المدن الدولية، من بينها إسطنبول ومراكش وبرشلونة وأثينا، وشهدت مشاركة دولية واسعة؛ حيث استقطبت الدورة الرابعة نحو 750 مشاركًا من 65 دولة، فيما شارك في الدورة الخامسة نحو 580 مشاركًا من أكثر من 60 دولة. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر بنظام هجين يجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الافتراضية، مستهدفًا أن يكون أحد أكبر الأحداث الدولية المتخصصة في علوم الأرض بمنطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2026. واوضح الدكتور السيد عبد العظيم محمد العيسوي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر و أستاذ الجيوفيزياء التطبيقية ومدير المركز الاقليمي للزلازل بأسوان أن المؤتمر يتناول مجموعة واسعة من المحاور العلمية المتخصصة، التي تغطي مختلف فروع علوم الأرض والبيئة، ومن أبرزها: - الجيوكيمياء الحيوية والجيوبيولوجيا والجيوإيكولوجيا. - علوم الغلاف الجوي والأرصاد الجوية والمناخ والمحيطات. - علوم الأرض البيئية. - الزلازل والجيوديسيا. - المعلوماتية الجغرافية والاستشعار عن بُعد. - الجيوفيزياء التطبيقية والنظرية. كما يصاحب المؤتمر برنامج من الأنشطة الاجتماعية والثقافية، بما يسهم في تعزيز التواصل والتفاعل بين المشاركين من مختلف الدول، وتكتسب استضافة مصر لهذا الحدث الدولي أهمية كبيرة، لما تحققه من عوائد علمية وبحثية واستراتيجية، أبرزها: - تعزيز مكانة مصر والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية باعتباره مركزًا إقليميًا رائدًا في مجالات الجيوفيزياء وعلوم الأرض والفلك. - إتاحة فرص متميزة للباحثين المصريين، وخاصة شباب الباحثين، لعرض نتائج أبحاثهم والمشاركة في النشر العلمي والتواصل المباشر مع نخبة من الخبراء والعلماء الدوليين. - فتح آفاق جديدة للتعاون البحثي والعلمي بين الجامعات والمراكز البحثية المصرية ونظيراتها الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية. وتؤكد استضافة المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لهذا المؤتمر حرصه المستمر على دعم الحضور المصري في المحافل العلمية الدولية، وتعزيز الشراكات البحثية العابرة للحدود، بما يسهم في تطوير منظومة البحث العلمي وتأهيل جيل جديد من الباحثين القادرين على مواكبة التطورات العالمية في علوم الأرض والفضاء.
المصدر: اليوم السابع