مصر للطيران تستضيف الجمعية العامة الـ 60 للاتحاد العربي للنقل الجوي «AACO» نوفمبر 2027
ويأتي اختيار مصر لاستضافة هذا الحدث تأكيدًا لمكانتها المحورية في صناعة النقل الجوي بالمنطقة، ودورها الفاعل في دعم منظومة الطيران المدني العربي، وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين شركات الطيران العربية. وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة خلال أعمال الجمعية العامة، أعرب الطيار أحمد عادل عن خالص تقديره لحمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد، على كرم الضيافة وحسن التنظيم والاستضافة، مشيدًا بما يعكسه ذلك من أصالة وكرم الضيافة التي تتميز بهما دولة قطر الشقيقة. كما توجه بالشكر إلى عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، على جهوده المتواصلة في دعم مسيرة الاتحاد، وتعزيز التنسيق والتكامل بين شركات الطيران العربية، وتوحيد الرؤى بما يخدم مصالح صناعة النقل الجوي في المنطقة. وأعرب الطيار أحمد عادل عن اعتزازه باختيار مصر لاستضافة الدورة المقبلة من الجمعية العامة، مؤكدًا أن هذا الاختيار يعكس الثقة في الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم صناعة النقل الجوي، باعتبارها مركزًا إقليميًا مهمًا لحركة الطيران والربط الجوي بين مختلف دول العالم، فضلًا عن حرصها الدائم على تعزيز التعاون العربي المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم قدرات وتنافسية شركات الطيران العربية. وعلى هامش أعمال الجمعية، التقى الطيار أحمد عادل بالسيد حمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة التاسعة والخمسين، حيث أعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها الخطوط الجوية القطرية خلال فترة رئاستها للجمعية، وما قدمته من دعم لأنشطة الاتحاد، إلى جانب نجاحها في استضافة وتنظيم أعمال الدورة الحالية. كما تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر للطيران والخطوط الجوية القطرية، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم المصالح المتبادلة للشركتين، وذلك في ضوء العلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمع بين البلدين، وحرص الجانبين على دعم وتطوير صناعة النقل الجوي بالمنطقة. هذا وقد شهدت أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين مناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل صناعة النقل الجوي، والتحديات التي تواجه شركات الطيران على المستويين الإقليمي والدولي، ومن أبرزها اضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار الوقود، والتوسع في استخدام وقود الطيران المستدام، إلى جانب التحول الرقمي وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن سبل تعزيز كفاءة التشغيل والاستدامة البيئية، وتطوير آليات التعاون والتكامل بين شركات الطيران العربية لمواجهة هذه التحديات وتحقيق النمو المستدام.
المصدر: اليوم السابع