محاصصة ومجاملات ورواتب ضخمة.. خبير يوجه انتقادات حادة لوزارة الخارجية الليبية - اخبار ليبيا
انتقد الصحفي والإعلامي المتخصص في الشأن الاقتصادي، أحمد سنوسي، التوسع في شبكة السفارات الليبية والملحقيات الدبلوماسية بالخارج، معتبرًا أن انتشار البعثات في أكثر من 50 دولة لا يعكس بالضرورة حجم الخدمات التي تقدمها للمواطنين، في ظل وجود سفارات لا تضم جاليات ليبية ولا توفر حتى الخدمات القنصلية الأساسية. وقال السنوسي، خلال مقابلة عبر قناة «ليبيا الأحرار»، إن ليبيا لديها سفارات في دول لا يعرفها كثيرون، ولا يوجد بها مواطنون ليبيون، مستشهدًا بوجود ملحق عمالي وآخر عسكري في سويسرا، رغم ما يثيره ذلك من تساؤلات بشأن الحاجة الفعلية إلى هذه المناصب. وانتقد طريقة توزيع المناصب داخل وزارة الخارجية والملحقيات التابعة لها، معتبرًا أنها تحولت إلى وسيلة للمجاملة والمحاصصة، بعيدًا عن معايير الكفاءة ومتطلبات العمل الدبلوماسي والاحتياجات الفعلية للدولة. وفي سياق حديثه عن الإنفاق على البعثات الدبلوماسية، أشار السنوسي إلى تفاوت مخصصات السفراء الليبيين في الخارج، موضحًا أن بعضهم يتقاضى نحو 3500 دولار، بينما تصل مخصصات آخرين في دول مثل مدغشقر إلى قرابة 9000 دولار، وهو ما اعتبره تفاوتًا يستدعي المراجعة. ولفت إلى أن وجود بعثات دبلوماسية ليبية في أكثر من 50 دولة لا يعني أنها تؤدي دورًا فعالًا في خدمة المواطنين، مشيرًا إلى معاناة ليبيين في بعض الدول من صعوبات تتعلق بتجديد جوازات السفر والحصول على أبسط الخدمات القنصلية. وتساءل السنوسي عن جدوى استمرار الإنفاق على سفارات لا تؤدي المهام المنوطة بها ولا توفر الخدمات اللازمة للمواطنين والجاليات الليبية، داعيًا إلى إعادة النظر في انتشار البعثات الخارجية وطريقة إدارتها، بما يضمن ربط الإنفاق الدبلوماسي بالكفاءة والحاجة الفعلية ومستوى الخدمات المقدمة. إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي
المصدر: ليبيا أخبار