نادي الأسير الفلسطيني يحذر من تصاعد استهداف قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال
رام الله في 03 نوفمبر /قنا/ حذر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، من استمرار تصعيد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي استهداف قيادات الحركة الأسيرة المحتجزين في زنازين العزل الانفرادي، وتعريض حياتهم للخطر، لا سيما في سجني "مجدو" و"جانوت". وأوضح النادي، في بيان، أن تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير العلنية لعدد من قيادات الحركة الأسيرة، والمقاطع المصورة التي يتباهى فيها بتعذيب الأسرى، لا يمكن اعتبارها تصريحات معزولة أو سلوكا فرديا، بل تندرج ضمن منظومة من القمع والتنكيل، تتداخل فيها التهديدات مع العزل الانفرادي والتعذيب والتضييق المستمر والحرمان من الحقوق الأساسية. وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة سائر الأسرى، محذرا من أن استمرار هذه السياسات، بالتزامن مع تقييد الزيارات وغياب الرقابة المستقلة، يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات ويحرم الأسرى من الحد الأدنى من الحماية. كما طالب النادي في بيانه المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لحماية الأسرى، تشمل الضغط لتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهم دون قيود، والكشف عن مصير الأسرى المعزولين وأوضاعهم الصحية، وضمان وصول المحامين إليهم، منوها في هذا الصدد إلى أن الحماية الفعلية للأسرى تقتضي وضع حد لمنظومة التعذيب والعزل والتنكيل، وعدم ترك حياتهم رهينة لسياسات تتصاعد في ظل الإفلات من العقاب وغياب المساءلة.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية