إعلان الفائزين بجائزة "المدرسة الخضراء" للعام الأكاديمي 2025 - 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجموعة سيشور، أسماء المدارس الفائزة في النسخة الخامسة من جائزة "سيشور للمدرسة الخضراء" للعام الأكاديمي 2025 - 2026، والتي تهدف إلى ترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية في المجتمع المدرسي وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة بمختلف المراحل الدراسية. وأوضحت الوزارة، خلال الحفل الختامي للجائزة الذي أقيم تحت شعار "خمسة أعوام من الأثر"، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن المسابقة شهدت هذا العام مشاركة 65 مدرسة من مختلف المراحل التعليمية في دولة قطر، منها 51 مدرسة حكومية و14 مدرسة خاصة. وأشارت إلى أن نتائج التقييم قد أسفرت عن فوز تسع مدارس موزعة بالتساوي على المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بواقع خمس مدارس حكومية وأربع مدارس خاصة. ففي المرحلة الابتدائية، حصلت مدرسة لبابة بنت الحارث الابتدائية للبنات على المركز الأول، تلتها مدرسة طيبة الابتدائية للبنات في المركز الثاني، فيما جاءت أكاديمية إعداد الدولية (عين خالد) في المركز الثالث. وفي المرحلة الإعدادية، حصدت المدارس الأردنية في قطر المركز الأول، تلتها مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين في المركز الثاني، بينما حلت مدرسة التمكن الشاملة في المركز الثالث. أما في المرحلة الثانوية، فقد فازت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات بالمركز الأول، وجاءت أكاديمية قطر للقادة في المركز الثاني، فيما حصلت مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين على المركز الثالث. وعلى صعيد الجوائز الفردية والخاصة، فاز الطالب راشد أنس من مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين بلقب "سفير الاستدامة - الطالب"، فيما نالت المعلمة فلوة الدوسري من مدرسة طيبة الابتدائية للبنات لقب "سفير الاستدامة - المعلم"، بينما ذهبت "جائزة أفضل جهاز" إلى مدرسة الشحانية الإعدادية للبنات تقديرا لابتكارها البيئي المتميز. وأكدت السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمة لها خلال الحفل الختامي، أن تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الطلبة يمثل جزءا أصيلا من رسالة الوزارة الرامية إلى بناء جيل واع بمسؤولياته تجاه البيئة وموارد الوطن، مشيرة إلى أن الاستدامة تستند إلى قيم إسلامية راسخة تدعو إلى الاعتدال وترشيد الاستهلاك وحسن استثمار الموارد. وأضافت أن الاستدامة ليست مسؤولية المتخصصين وحدهم، بل تبدأ من الممارسات اليومية البسيطة، مؤكدة دور التعليم في تحويلها من مفهوم نظري إلى سلوك عملي يمارسه الطلبة عن وعي وقناعة، وينعكس أثره على الأسرة والمجتمع. وأشادت بالدور التربوي الذي تؤديه الجائزة في تعزيز الوعي البيئي والابتكار لدى الطلبة، مؤكدة أن الأثر الحقيقي لهذه المبادرات يقاس بقدرتها على إحداث تغيير مستدام في سلوك الطلبة بما يسهم في بناء جيل يدرك أن المحافظة على موارد الوطن مسؤولية وطنية مشتركة. من جانبه، أكد السيد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيشور، أن الجائزة على مدى خمسة أعوام تجاوزت مفهوم المنافسة لتصبح منصة لغرس الثقافة البيئية وبناء جيل أكثر وعيا ومسؤولية، انسجاما مع شعار النسخة الحالية "خمسة أعوام من الأثر". وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من بناء الوعي إلى ترسيخ السلوك، وتحويل المبادرات البيئية إلى ممارسات يومية يطبقها الطلبة في المدرسة والمنزل والمجتمع، بما يضمن استدامة الأثر واتساع نطاقه. يذكر أن جائزة "سيشور للمدرسة الخضراء" انطلقت عام 2022 بمشاركة 20 مدرسة، قبل أن تتوسع لتصبح منصة وطنية لترسيخ السلوكيات البيئية وتعزيز ممارسات إعادة التدوير وخفض الانبعاثات، بدعم تنفيذي من شركة "سيشور للاستدامة".
المصدر: وكالة الأنباء القطرية